الجمعة، 18 سبتمبر 2020

حلقات فيصل القاسم العاهرة التي تتحدث بالشرف العميل المزدوج لأجهزة المخابرات و الأنظمة .. الأولي فضيحة حسابات ومراسلات بأسماء وهمية هدى جنات لتجنيد العرب و التلاعب مع الأنظمة

تقرير ومتابعة هشام بكر
فيصل القاسم   يحمل الجنسية البريطانية من  السويداء بسوريا من يرتبط بالكيان الصهيوني ارتباطا وثيقا و من ضمن جيش دفاعه ، لضرب الديانات و القوميات من الداخل تنفيذيا لسياسة الماسونية الصهيونية العالمية لسيادتها حسب تعاليمها العالمية ،بنود وثيقة المحفل الماسوني بباريس 1934م، بالتفصيل في الحلقات القادمة.
 ثروته ٩.٣ مليون دولار ويمتلك  6 منازل فاخرة في روما والأقصر ولندن ونيوجرسي  رغم انه ينتمي لعائلة فقيرة في سوريا وسجين سابق بها وكان يعمل نادل في المقاهي والكافيتريات .
واحد من الذين دشنوا لثقافة العنف و الإرهاب والخلافات والضرب على الهواء مباشرة علي قناة الجزيرة فى كل أنظمة  الأوطان العربية، كان فيصل القاسم، مذيع قناة الجزيرة الذى يصر فى كل حلقة على استضافة شخصيات مثيرة للجدل، أو إن شئت الدقة قلت "مختلون عقليا"، لينتهى الحوار غالبا بخناقة وضرب، بعد أن يتخلله شتائم ساخنة واتهامات مقززة، حتي انه من ضيوفه من يروجون لداعش والقاعدة و للإلحاد .

ونكشف في حلقات بالصور و الفيديو والأدلة حقيقة القاسم العاهرة التي تتحدث بالشرف العميل المزدوج لأجهزة المخابرات و الأنظمة  مابين سوريا وبريطانيا وتونس وقطر طبقا لديانته وطائفيته دروز السويداء ،وعلي نفس مباديء الجزيرة القناة العميلة القطرية الوجه و الوجه الآخر في حكايات شذوذ جنسي ونخاسة علي زوجته وعمالة لكل الأطراف .

الحلقة الأولي : فضيحة حسابات ومراسلات بأسماء وهمية  هدى جنات لتجنيد العرب و التلاعب مع الأنظمة
فضيحة مدوية نكشفها علي شاكلة فضيحة كشف هوية المغردة "عفراء عبد الله" التي تعمدت الإساءة للإمارات منذ سنوات عدة متخفية عبر موقع التواصل الاجتماعي " تويتر" بحساب يحمل اسم أحرار الإمارات، وتمكن النشطاء من اختراق حساب المدعوة "عفراء" والوصول إلى رسائلها التي أظهرت أنها في الحقيقة، رئيس الديوان الأميري السابق في قطر خالد بن شاهين الغانم، الذي لم ينكر ذلك فور افتضاح هويته الحقيقية، معلنًا الولاء لنظام تميم.

 يتداول علي صفحات موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حساب باسم  د. هدى جنات ينشر تدوينات و يتابعها عدد كبير من الشخصيات العربية ومنهم البارز والقواد في بلادهم ووسائل الإعلام وينشرون عنها الأخبار ونعترف بأن الجريدة كانت احدي هذه الضحايا حتى كشف أمرها ،وقد كتب علي الحساب ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الدكتورة هدى جنات إعلامية سابقة في صحيفة الغارديان البريطانية حسابي الجديد على التويتر بعد حظر حسابي القديم هنا الخبر خالي من مشتقات النفط و الغاز، ولنفس الشخصية حساب آخر علي موقع التواصل "فيس بوك"