الاثنين، 12 يونيو 2017

آفاق 
نهله سوسو
قلعة الجراص
 ذهبتُ إليها بحماسة واشتياق لأستطلع هيئتها بين مئات الحصون ، في وطن القلاع ! من تكون ؟ ما الأزياء التي بدّلتها قبل أن تركن إلى متاحف التّاريخ ؟ ما اللّغات التي تحدّثت بها عبر العصور حقبةً وراء حقبة ؟ لماذا توارت في الصّفوف الخلفيّة وراء قلعة حلب وقلعة الحصن وقلعة شيزر وقلعة دمشق وسواها من القلاع ذات القامات المهيبة ، تصدُّ الزّمنَ عن الغَفْو والنّسيان ولو لثانية واحدة ؟
بعد الخطوة الأولى وجدتُ التّاريخ مرتبكاً وهو يذكرها ، والتّاريخ يرتبك أحياناً في بعض المناطق  الغامضة ، لكنّه لا يخجل من أداء " وظيفته " التي وُجِد لأجلها : قلعة الجراص ، تقع في قرية من منطقة الغاب ، عمارُها قديم وفيها أطلالُ سورِ قلعة قديمة ، يُرَجَّح أنها قلعة الجسر التي شيّدها بنو منقذ قبل الاستيلاء على شيزر عام 1081 ! حسناً ، وما معنى التّسمية ؟ هل كانت قلعةً ذات أجراس ، ثم نُطِقت السّينُ صاداً؟ من حرّفَ الاسم وأداره قليلاً حتى صار عامّياً ؟ التّاريخ نفسه قال : يُرجّح أنّها ... ! يعني لا جَزْمَ في أنّ بني منقذ مرّوا بها وشيّدوها قبل أن تعلو قلعتهم في شيزر ثم يصيبها الزّلزال و يطويها بأهلها الأحياء ولا يُبْقِي من حجارتها ومائها إلا دموع الأمير أسامة ، السّخينة وهو يقف على أطلالها بعد ترحاله الطّويل ، فكيف يمكن الجزْم باسمها من قبلُ ومن بعد ؟
 قلعة لا تستطيع النُّهوض من تحت الأنقاض لتقف بين أخواتها ، لكنّها موجودة ، ولا بدّ أنها عرفت ما عرفته القلاع : جنداً وقادةً وقاعاتٍ وأروقة واصطبلات خيول وصدَّ غزاة وعواصف ، مثلُها مثلُ البشر الذين يغيبون من الذّاكرة الجَمْعيّة ، غيابَ أمواج البحيرة السّاكنة بعد أن يستقرَّ في أعماقها الحجر !
 في عالم الإبداع يبرز مفكّر أو شاعرٌ أو موسيقار ويغدو كوكباً مشعّاً على مرّ الزّمان ومن المفارقة أن لا مبدع ، مهما كان شأنه ، ينبثق من عدَمٍ أو سديم لأنّ النّجم نفسه يتكوّن من نثارٍ كونيٍّ تداعى إلى بعضه فتجمّع وتلاصق ليصبح ذلك النّجمَ الأحمر أو ذاك الذي تزنِّره هالاتٌ ملوّنة ! يكون في محيط المبدع معلّمون كبار ، يبذرون ويسقون ويتلمسّون البراعم بأرواحهم وأصابعهم ، لكنّ الزّمن يحتفي بزرعهم وينساهم ، إلا في لحظة التنقيب القصدي ! وإذا سرّح البصَرُ جِيادَه في عالم نجومٍ أُخَر سيرى هذا حتّى في مواكب الشّهداء الذين يزيلون عن وجه الأرض أوضارَها وأدرانها وشوائبَها ، فبعض وجوههم تبدو كاشفةً متلألئة ، تعجب النّفسُ لقلّتها قياساً بالآلاف الذين مضوا على نفس الطريق ، وكلُّ شهيد لا يفضل بشيءٍ عمّن داناه بكتفه وقلبه وسلاحه ودمه و لا بلحظة إشراق وجه الله حين سقط دمه بين يديّ الله !
 لسبب ما ، يسود قانون التنحّي هذا في صيرورة العالم البشري والذاكرة الإنسانية ، ولا يعطي سرّه لمتأمّل : أهو الاصطفاء ؟ تخفيف الحِمْل؟ الاكتفاء بالبوابات دون الردهات العميقة ؟ أم هو السّبب الإلهيّ الذي يجعل الشّجرة تهَبُ نفسها ، من جذورها الضّاربة في عتَمة التّراب إلى ساقها إلى أغصانها المغتسلة بالضّوء إلى نسغها المخزون، لتكون الأزهار وحدها رسول الرّبيع والخصب والخلاصة التي تقول أنا وعدُ معجزة الثّمر لا حاجة للعين أن ترى غيري ولا للقلم إلا التغزّل بي فما سواي إلا ظلال يراها من يفتش عن التّفاصيل فضولاً أو عفو خاطر ..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة شمسية‏‏‏
جريده تشرين  13/6/2017

الأحد، 11 يونيو 2017

وقار حجاب..وسحر نقاب
*******
حكى لي ذات يوم حكايته فقال:
لما كنت لاأزال في عهد الشباب
وقفت أنتظر صديقا لي إذ مر عطر
بجانبي فنظرت فإذا هي من
حواءات العصر تعلم وغصن البان
كيف يتأود وكيف
يكون القوام واللدانة
تأملت أكثر فإذا هي فتاة متحجبة بنقاب
وأين سعد ذابح منه يذكرني ببيت نزار..
كم رسول أرسلته لأبيها
ذبحته تحت النقاب العيون.
أو كأن السياب يقول بهاتين العينين:
"عيناك غابتا نخيل ساعة السحر"..
فقلت في نفسي ذلك رمضان،
ولكني تذكرت أن رمضان كريم !!
والتفت، فقفز قلبي يقول
قول أبي تمام في ممدوح له
"ولكنه هنا في مؤنث":
.."وماالحجاب بمقص عنك لي أملا
إن السماء ترجى حين تحتجب"..
وأجمل الجمال هو ماكان منقبا
أو فيما يدل عليه المثل الشعبي القائل
"كل محجوب مرغوب".
"وربما الإرادة السماوية في هذه الحكمة
أرادت على النساء أمهات النور محجبات
وحتى "العذراء مريم"
وهنا كأنما أجاب قلبها يقول
قول شاعر معاصر:
..كم نام القلب على وعد
وأفاق القلب على وغد.
قال فأحجمت مستغفرا ولكن العطر نفسه مر ثانية..
فقالت ذاكرتي القرآنيه :
هل ذلك ابتلاء " ولبلونكم أيكم أحسن عملا" !!
فحييت وأردت أن أمضي في سبيلي،
فحيت بأحسن منها وقالت:
عليك سلامي فليكن علي سلامك..
"وإنني على ذمه "
فعرفت أنها تقصد بالسلام هنا الأمان
فقلت لنفسي قول حمصي كريم:
"حاج عاد يارجل" !!؟
ومررت مرور الكرام إلى شاطئ السلام..
وكان ياما كان... ياقارئي الكلام الكرام
"والسلام".
د.سحرأحمدعلي الحار

بجانبي فنظرت فإذا هي من
حواءات العصر تعلم وغصن البان
كيف يتأود وكيف
يكون القوام واللدانة
تأملت أكثر فإذا هي فتاة متحجبة بنقاب
وأين سعد ذابح منه يذكرني ببيت نزار..
كم رسول أرسلته لأبيها
ذبحته تحت النقاب العيون.
أو كأن السياب يقول بهاتين العينين:
"عيناك غابتا نخيل ساعة السحر"..
فقلت في نفسي ذلك رمضان،
ولكني تذكرت أن رمضان كريم !!
والتفت، فقفز قلبي يقول
قول أبي تمام في ممدوح له
"ولكنه هنا في مؤنث":
.."وماالحجاب بمقص عنك لي أملا
إن السماء ترجى حين تحتجب"..
وأجمل الجمال هو ماكان منقبا
أو فيما يدل عليه المثل الشعبي القائل
"كل محجوب مرغوب".
"وربما الإرادة السماوية في هذه الحكمة
أرادت على النساء أمهات النور محجبات
وحتى "العذراء مريم"
وهنا كأنما أجاب قلبها يقول
قول شاعر معاصر:
..كم نام القلب على وعد
وأفاق القلب على وغد.
قال فأحجمت مستغفرا ولكن العطر نفسه مر ثانية..
فقالت ذاكرتي القرآنيه :
هل ذلك ابتلاء " ولبلونكم أيكم أحسن عملا" !!
فحييت وأردت أن أمضي في سبيلي،
فحيت بأحسن منها وقالت:
عليك سلامي فليكن علي سلامك..
"وإنني على ذمه "
فعرفت أنها تقصد بالسلام هنا الأمان
فقلت لنفسي قول حمصي كريم:
"حاج عاد يارجل" !!؟
ومررت مرور الكرام إلى شاطئ السلام..
وكان ياما كان... ياقارئي الكلام الكرام
"والسلام".
د.سحرأحمدعلي الحاره

الجمعة، 9 يونيو 2017

هذه مبادرتي الانسانية المجانية ..اطلقتها منذ بداية الحرب الكونية على سورية الحبيبة وهي /معالجة جرحى الحرب والفقراء واسر الشهداء..مجانا . /للتواصل ..933839263..ارضي..043315362 مركزالزين الطبي للعلاج الفيزيائي ..طرطوس.كراجات قديمة.ش.الكرامة.الحمرات.جانب كنيسة ماردانيال ..شرق المطرانية المارونية .. المجاز ..الاختصاصي .. الخبير .الاستشاري .. الحكيم..فاتح حسن وطفة..
في هذه الصورة من عام 1885 اول ثلاث طبيبات في العالم
من الهند ومن اليابان ومن سوريا
و قد أصبحن أول الطبيبات المرخصة في بلدانهم وكان الثلاثة من الطلاب في الطب النسائي.
 كلية ولاية بنسلفانيا، واحدة من الأماكن الوحيدة في العالم في ذلك الوقت حيث يمكن للمرأة أن تدرس الطب

الاثنين، 5 يونيو 2017

اب أمّا الصّحيفة فهي وَصلٌ بالأحداث اليوميّة وبهذا صنعت الصّحافة نجومها ، ولم تتواضع حين سمّت نفسها السُّلطة الرّابعة بل وصاحبة الجلالة ، وحين زاحمت السّلطات العريقة الثّلاث ، ومدّت أصابعها في جُملة أعصابها وأدقّ خصوصيّاتها ، أعلت صوتَ : حرّيتي ، وحقوقي ، وسطوتي ، ونزاهتي ، فأنا أقسمتُ قَسَم شَرَفٍ لا يختلف عن قَسَم " إيبوقراط " الذي تضعون الطّبيبَ ، بعده ، في منطقة قداسةٍ وأمانٍ لا يقترب منها أحد ! لكن شتّان بين هذا وذاك لأنّ هناك مؤسَّسات قويّة بمالها ، والمال أبو الصِّحافة وأمُّها ، وظّفَت لإيديولوجيّتها صحفيّين يمتشقون خناجرَ ونصالاً تحرّف الحقائق النّاصعة بكلمة واحدة ملتبسة ، أو بطريقة صياغة تبدو بسيطة ، لكنّها قادرة على زرع مستنقعٍ بأندر أنواع الزّهور فالحبر في هذه المؤسّسات التي تعيد تدوير كلّ شيء ، هو السُّمُّ الناقع ، وكلُّ جهدٍ هو الطّلائع التّمهيديّة للقصف بالقنابل الفراغيّة ، ودماءٍ كالسّيول ، تُسمّى ، ببساطة حقوق إنسان بحياة كريمة آمنة ! وهؤلاء النّجوم لهم أدوار مختلفة ، بعضهم لا يبدّل الزّيّ الذي يرتديه ويلبث تحت الضّوء المسلّط عليه لا يغادر زاويته ولا يترك إزميل الحفر في المكان المكلّف به ، وبعضهم ينوس مثل بندول السّاعة يلقي حصاةً في هذه البحيرة ، وحصاة في تلك ، وبعضهم يخلع القبّعة ليضع القلنسوة حسب الفصول ، لكن ، ليس هذا أسوأ الأسوأ في بلاط " صاحبة الجلالة " ، بل هناك ظاهرة أنتجها العصر المضطرب واتّساع سطوة المؤسّسات الكبرى وحاجتها للخدمات التخريبية في الزّوايا المهملة والمعتمة ، ولم يكلّفها الأمر عنَتاً ولا جهداً في التّأهيل والتّكوين لأنّ وسائل الاتصال وُضِعَت فوراً في خدمتها ، بسلاسة تفوق الخيال : موقعٌ إليكترونيّ ، وشارة مميّزة ، وفي الهامش كاميرا للتصوير ومراسلون وشعارات و أخبار ومزج صور! وكان لابدّ لهذا الفضاء الموازي الذي نما كالطحالب وتسلّق كاللبلاب ، من جدرانِ حمايةٍ تبقيه على قيد الحياة ، فأُسِّسَت من أجله " مراسلون بلا حدود " ، ونُظّمت جداولُ لدول قمع الصحفيّين ، وجوائز لأكثر الصّحفيين إسهاماً في إنتاج الأكاذيب لتدمير بلده ، والمفارقة الكبرى أن هؤلاء لم ينالوا حظّاً من تعليم كما حال أولئك النّجوم المسلّحين بالمعرفة والخبرة اللّتين جعلتا منهم رؤساء تحرير أو كتّاب أعمدة، وفي غمرة الفوضى وتوفّر الوسائل نما على هامش الهامش متطفّلون آخرون لم يعوا من المهنة برمّتها إلا الشّهرة والتطوّع ل" الاستشهاد " من أجل الحقيقة والعدالة وهو تطفّلٌ لا يشبه التطفُّل على المهن الأخرى التي سرعان ما تلفظ الأدعياء، بل يستمرّ بالنّمو بحكم قانون الجذب وحيثما تكون نواة يكون جذب ولو لأوهى وأكثر العناصر خمولاً!
 الصحافة ضرورة لا يمكن نفيها أو تجاهلها منذ أن كانت نقْلَ وقائع ، ، لكنّها بما أنتجت من صحفيّين وطفيليّات ليست مقدّسة وليست فوق النقد والمساءلة !جريده تشرين 6/6/2017

الجمعة، 2 يونيو 2017

دُهش عنـــــد رؤيتـــــه تـــــوءم والـــــدته
 تم نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع يظهر فيه لحظة لقاء طفل رضيع مع شقيقة امه التوءم للمرة الاولى، وهو بعمر عشرة شهور.
 وذكرت صحيفة الديلي ميل أنه خلال زيارة اسرة الطفل فيلكس الذي ولد في ليتوانيا لخالته التي تقيم في مونتريال بكندا وفرحة اللقاء وجها لوجه، للمرة الأولى، بخالته التي هي صورة طبق الأصل عن والدته، والرضيع البالغ من العمر عشرة اشهر عندما قامت خالته بحمله ارتسمت الابتسامة وجهه قبل ان يركز في وجهها لعدة ثوان، وهي ممسكة به قبل ان يتأكد مما يحدث حوله، حيث قام بتلمس وجه خالته التي لم تتمالك نفسها من الضحك، بسبب دهشة الطفل الذي وجد أمامه نسخة أخرى مكررة من أمه.