الجمعة، 31 مارس 2017
الأربعاء، 29 مارس 2017
*******
أدمشق..بيت الكون شام
يا شارة الحرب السلام
ياشارة الشعب الأبي
وراية الجيش الهمام
انت التقاء الشمس والبدر
انظروا مات الظلام
لدمشق رفت "مريمات"
"الطفل".. يابردى يمام
لدمشق.. هام النيل
والملكات أدرى بالهيام
**
لدمشق شدوا تونس
الأحرار قيد السلسله
لدمشق من لبنان مدوا
امس حبل الجلجله
لدمشق تنفلت الجزائر
من فخاخ المقصله
..الرافدان وكيف بابل،
تستحيل لبلبله
لدمشق ترنو ليبيا
من عاديات الزلزله
**
لدمشق تشكو "القدس"
و"الجولان"..تشكو"اسكندرون"
ياشام والشهداء جيش
لاتحيط به الظنون
ويقود جيش الراسيات
الشم منها قاسيون
ومن اليمان الطلق هب
الطلق، هب الزيزفون
..سبت العيون الشام
رباه احمها شر العيون..
**
د.سحرأحمدعلي الحاره

الاثنين، 27 مارس 2017
آفاق أنداء عطر
نهلة سوسو
ظننتُ أنّ النّوم خطفها بعد أن طالعنا طويلاً ، بضعةَ صور لأزياء سوريّة تعود لعدّة عصور ! كانت تجذب الموسوعة بيديها الصّغيرتين لتستأثر بالصّفحة ، تحدّق بوجه المرأة الواجم ، المحاط بشالٍ حريريٍّ يخفي جُمّةَ الشَّعْر قبل أن ينسدل على الكتفين والذراعين المعقودتين على ثوبٍ سابغٍ متعدِّد الطيّات ، وتلمس حاشيته الملامسة للأرض حين سألت باهتمام : - أليس لهذه المرأة رائحة ؟ وأطلقت الطّفلة بسؤالها هذا تداعيات سريعة مذهلة ! حقّاً ، إنّ حاسّة الشّم محدودةُ الخَزْن ، تهزمها هشاشةُ المشموم ، ولا يمكن الاحتفاظ بموجاتها كما تُحفَظ مشاهَدات البصر بالصّور ومسموعات الأذن بالتسجيل ! وسرعان ما دقّتْ كلمات اكتنزها الشِّعْرُ العربيّ وقصصُ القصور والملكات والخلفاء والجواري : مسك وعود وعنبر ، وأقبلت أنداء عطور مُتَخَيَّلة من قصْرَيْ المأمون والمعتصم اللذين كان لكلّ واحد منهما صانع عطوره الخاص كما جاء في " كتاب الطّيب " لابن حسن الخازن وهو يصف تلك الصّناعة الرّهيفة بتفاصيل خياليّة مرهقة ، لكنّ العطور كانت حقيقة رغم أنّ قصصها شابهت أساطيرَ ألف ليلة وليلة ، فالعودُ ، الذي كان أصلَها ، موطنُه الهند ، وفي النّص الحرفيّ : " ... أصلُهُ أشجارٌ في غياضٍ ، وراء جبالٍ ، ليس إليها وصول ، وخلف الجبل ماءٌ ، وقدّامَه بحرٌ ، ومن الجبل طريقٌ يخرج منه الماءُ إلى البحر فيحمل ما يسقطُ من أشجار العود ، وسلطانُ ذلك الموضع قد أقام قوماً يترصّدون ذلك ، فإذا وجدوه ، دفنوه تحت الأرض ، سنةً كاملة ، ثمّ يُخْرَج ويُنَظّف ويُحَكُّ بالسكّين والمبرَد ويُبْرى ويُجْلَب ... ومن حكى أنّه وصل إلى شجر العود النّابت فغير صادق ! " ( كأنّها قصة الحسناء النّائمة دونها غياض القرّيص ) وفي حيثيّات الصّناعة يقول الزهراوي : الوقت الذي يصلح لتخمير الورد والمسك هو وجه السَّحَر ، قبل طلوع الشّمس ، لاعتدال الهواء فيه ، وإن وافق أن يكون فصل الربيع فهو أفضل ويُتَوقّى أن يكون حالةَ وقتِ هبوب الرّيح ، بل في وقت سكونه ! أمّا الآلات التي تصلح لعملها وسحق أجزائها فيها ، فأفضلُ ما سُحق المسكُ في هاون ذهبٍ خالص ، أو صَلاية ( مدقّ الطّيب ) زجاج بفِهْر زجاج ، وأن يُذاب العنبرُ في محارة من حجر ، أو في مدهن من حجرٍ أسود ، أو مدهن ذهب أو فضّة مموّهة بالذّهب ! "
لا تواضُعَ في مملكة العطور يخضعها للمعادن والعناصر الرّخيصة ، والأيدي غير الخبيرة ، هي النّفيسة أيّاً كان مصدرها : المسك والعنبر والصّندل والسُّنبل والعود والكافور والزّعفران والورد والزّنبق ! لكن أين الياسمين الشّامي في كلّ هذا ؟ ولماذا الهند والتيبت وعشرات القوافل والتجّار والصنّاع والأدوات باهظة الثّمن وعلماء الكيمياء ؟ في نهاية كتاب الطّيب ، بعد أن خمّرَ العطّارون واستقطروا ومزجوا وختموا قواريرهم قالوا إنّ أجود المسك في الرّائحة والمنظر ما كان تفّاحيَاً ، تشبه رائحتُه ، التّفّاحَ الشّاميّ !
بلى ! الشّام أمُّ الطُّيوب على هذه الأرض ، تهبُّ من ترابها عواصف النّبت البريّ الشذيّ وتمتلئ غياضها وحواكيرها بالياسمين ، سيد الرّيحان ، وليس تفّاحَها أصلَ التشبيه ، لا التشبيه فحسب ، بل إنّ طيب الكون استراح في قرية " المراح " قرب دمشق التي تصدّر وردَها أطناناً إلى فرنسا ، لتصنِّعه وتوزّعه ، احتكاراً ، على أثرياء العالم .جريده تشرين 28-3-2017
نهلة سوسو
ظننتُ أنّ النّوم خطفها بعد أن طالعنا طويلاً ، بضعةَ صور لأزياء سوريّة تعود لعدّة عصور ! كانت تجذب الموسوعة بيديها الصّغيرتين لتستأثر بالصّفحة ، تحدّق بوجه المرأة الواجم ، المحاط بشالٍ حريريٍّ يخفي جُمّةَ الشَّعْر قبل أن ينسدل على الكتفين والذراعين المعقودتين على ثوبٍ سابغٍ متعدِّد الطيّات ، وتلمس حاشيته الملامسة للأرض حين سألت باهتمام : - أليس لهذه المرأة رائحة ؟ وأطلقت الطّفلة بسؤالها هذا تداعيات سريعة مذهلة ! حقّاً ، إنّ حاسّة الشّم محدودةُ الخَزْن ، تهزمها هشاشةُ المشموم ، ولا يمكن الاحتفاظ بموجاتها كما تُحفَظ مشاهَدات البصر بالصّور ومسموعات الأذن بالتسجيل ! وسرعان ما دقّتْ كلمات اكتنزها الشِّعْرُ العربيّ وقصصُ القصور والملكات والخلفاء والجواري : مسك وعود وعنبر ، وأقبلت أنداء عطور مُتَخَيَّلة من قصْرَيْ المأمون والمعتصم اللذين كان لكلّ واحد منهما صانع عطوره الخاص كما جاء في " كتاب الطّيب " لابن حسن الخازن وهو يصف تلك الصّناعة الرّهيفة بتفاصيل خياليّة مرهقة ، لكنّ العطور كانت حقيقة رغم أنّ قصصها شابهت أساطيرَ ألف ليلة وليلة ، فالعودُ ، الذي كان أصلَها ، موطنُه الهند ، وفي النّص الحرفيّ : " ... أصلُهُ أشجارٌ في غياضٍ ، وراء جبالٍ ، ليس إليها وصول ، وخلف الجبل ماءٌ ، وقدّامَه بحرٌ ، ومن الجبل طريقٌ يخرج منه الماءُ إلى البحر فيحمل ما يسقطُ من أشجار العود ، وسلطانُ ذلك الموضع قد أقام قوماً يترصّدون ذلك ، فإذا وجدوه ، دفنوه تحت الأرض ، سنةً كاملة ، ثمّ يُخْرَج ويُنَظّف ويُحَكُّ بالسكّين والمبرَد ويُبْرى ويُجْلَب ... ومن حكى أنّه وصل إلى شجر العود النّابت فغير صادق ! " ( كأنّها قصة الحسناء النّائمة دونها غياض القرّيص ) وفي حيثيّات الصّناعة يقول الزهراوي : الوقت الذي يصلح لتخمير الورد والمسك هو وجه السَّحَر ، قبل طلوع الشّمس ، لاعتدال الهواء فيه ، وإن وافق أن يكون فصل الربيع فهو أفضل ويُتَوقّى أن يكون حالةَ وقتِ هبوب الرّيح ، بل في وقت سكونه ! أمّا الآلات التي تصلح لعملها وسحق أجزائها فيها ، فأفضلُ ما سُحق المسكُ في هاون ذهبٍ خالص ، أو صَلاية ( مدقّ الطّيب ) زجاج بفِهْر زجاج ، وأن يُذاب العنبرُ في محارة من حجر ، أو في مدهن من حجرٍ أسود ، أو مدهن ذهب أو فضّة مموّهة بالذّهب ! "
لا تواضُعَ في مملكة العطور يخضعها للمعادن والعناصر الرّخيصة ، والأيدي غير الخبيرة ، هي النّفيسة أيّاً كان مصدرها : المسك والعنبر والصّندل والسُّنبل والعود والكافور والزّعفران والورد والزّنبق ! لكن أين الياسمين الشّامي في كلّ هذا ؟ ولماذا الهند والتيبت وعشرات القوافل والتجّار والصنّاع والأدوات باهظة الثّمن وعلماء الكيمياء ؟ في نهاية كتاب الطّيب ، بعد أن خمّرَ العطّارون واستقطروا ومزجوا وختموا قواريرهم قالوا إنّ أجود المسك في الرّائحة والمنظر ما كان تفّاحيَاً ، تشبه رائحتُه ، التّفّاحَ الشّاميّ !
بلى ! الشّام أمُّ الطُّيوب على هذه الأرض ، تهبُّ من ترابها عواصف النّبت البريّ الشذيّ وتمتلئ غياضها وحواكيرها بالياسمين ، سيد الرّيحان ، وليس تفّاحَها أصلَ التشبيه ، لا التشبيه فحسب ، بل إنّ طيب الكون استراح في قرية " المراح " قرب دمشق التي تصدّر وردَها أطناناً إلى فرنسا ، لتصنِّعه وتوزّعه ، احتكاراً ، على أثرياء العالم .جريده تشرين 28-3-2017

الاثنين، 20 مارس 2017
كل عام وجميع امهات الشهداء
والأبطال والشعب المقاوم بألف خير..
"حوارالذاكرة"
الحلقة 6
"من محاكم التفتيش إلى محاكم الفتاوي"
*******
..عم أمومة شامية ياأخي
- عمتها ايضا ياأخي ..
ولكن مابال هذه الأمومة!!؟
..أخي اخي قالوا إن الأم السورية
في وقارها الوطني ورؤيتها للآتي
استطاعت أن تنجب ذلك (المقاتل- الزمن)
الذي قهر ذلك الوحش الكوني
مازرعه الشيطان المتربص في ربوع الشام !!
- بلى ياأخي، ألا ترى أن حماة الديار
هناوهنالك استطاعوا أن يستنهضوا الحياة
من الموت !!
أليس ذلك أن (المقاتل المقاوم) كالسنديانة
التي قد تغيراوراقها ولكنها أبدا لاتغير
جذورها في الصاد والضاد!!؟
لقد نبضت هذه الجذور روحا قتالية
لاتعرف اليأس،مما عجز وحش الشيطان
العالي ان يكسرها، ثم انظرإلى
عظماء التاريخ ألا تجد ان كلا منهم انجبته
أم تنبض بالحكمة وروح الامة (!!)
..اخي أخي فهمت ولكن ألم تسمع
عن هؤلاء الارهابيين فكلما حوصروا
فتك كل منهما بالآخر،كيف؟!!
- بلى يااخي إنهم عندما يعجزون عن
الوصول الى الدم يصبحون:
[كالنار تأكل بعضها...إن لم تجد ماتاكله]
ثم الم تسمع
بانتحار العقرب؟
فعندمايحاصربالناريلدغ نفسه ويموت !!؟
.. آه أهذه هي الثقافة التي تحدثوا عنها،
فقالوا: الثقافة افتك من سلاح
نستطيع ان تقهربه التخلف !!
(ليتني) ياأخي حاولت مثلك فهم الحدث ؟
- اخي .لاشيء أقتل للانسان من كلمة
(ليتني)، فقط (حاول) وستجد كل
شيء كما أردت !.
بلى حاول كأخوتنا "الحزائريين"
و"بلاد الرافدين" و"بلاد النيل"
وفي"اليمن"واخيرا وليس آخرا
"فلسطين" القضية الأم !!
فعرفوا ان قطع الرؤوس وتقطيع
اوصال الانسان يفرطونه الى اعضاء
تباع في سوق النخاسة (!!)
ذلك من طبيعة دول محاكم التفتيش
غربا الى دول محاكم الفتاوي شرقا
وذلك برعاية قاتل الشعب الاحمر!!
وكان الله الحق بعون اهل الحق.
.. اخي اخي، لاتتركني، لقد بقي سؤال
يلح علي، أرجو ان تجيبني عن ذلك (النت)؟
فقد قالوا انه على الرغم من أنهم
اوجدوه لاستكمال هيمنة
امبراطوريتهم الاعلامية فقد بدأ ينعكس
حتى انه استطاع ان يخرق اعلامهم
ويكذب الكذبة !!
- بلى بلى ياأخي،انه بدأ يلتهم تلك
الامبراطورية الاعلامية التي سلطها
علينا ذلك الشيطان العالمي، بالاضافة
الى ان حالة التواصل الاجتماعي
هي حالة تفاعل، والتغاعل دائما
يلفظ الشوائب، وقد بدا اليوم يظهر
لنا بعض المواهب الحقيقية الشابة
مما افزع ديناصورات الاعلام المخبأة
في جحوروكواليس تهيمن
على الاعلام هنا وهنالك حتى رحنا نقول
وكان الله ايضا بعون السمع والبصر
وذلك الفؤاد (!!)؟.د.سحرأحمدعلي الحارة
والأبطال والشعب المقاوم بألف خير..
"حوارالذاكرة"
الحلقة 6
"من محاكم التفتيش إلى محاكم الفتاوي"
*******
..عم أمومة شامية ياأخي
- عمتها ايضا ياأخي ..
ولكن مابال هذه الأمومة!!؟
..أخي اخي قالوا إن الأم السورية
في وقارها الوطني ورؤيتها للآتي
استطاعت أن تنجب ذلك (المقاتل- الزمن)
الذي قهر ذلك الوحش الكوني
مازرعه الشيطان المتربص في ربوع الشام !!
- بلى ياأخي، ألا ترى أن حماة الديار
هناوهنالك استطاعوا أن يستنهضوا الحياة
من الموت !!
أليس ذلك أن (المقاتل المقاوم) كالسنديانة
التي قد تغيراوراقها ولكنها أبدا لاتغير
جذورها في الصاد والضاد!!؟
لقد نبضت هذه الجذور روحا قتالية
لاتعرف اليأس،مما عجز وحش الشيطان
العالي ان يكسرها، ثم انظرإلى
عظماء التاريخ ألا تجد ان كلا منهم انجبته
أم تنبض بالحكمة وروح الامة (!!)
..اخي أخي فهمت ولكن ألم تسمع
عن هؤلاء الارهابيين فكلما حوصروا
فتك كل منهما بالآخر،كيف؟!!
- بلى يااخي إنهم عندما يعجزون عن
الوصول الى الدم يصبحون:
[كالنار تأكل بعضها...إن لم تجد ماتاكله]
ثم الم تسمع
بانتحار العقرب؟
فعندمايحاصربالناريلدغ نفسه ويموت !!؟
.. آه أهذه هي الثقافة التي تحدثوا عنها،
فقالوا: الثقافة افتك من سلاح
نستطيع ان تقهربه التخلف !!
(ليتني) ياأخي حاولت مثلك فهم الحدث ؟
- اخي .لاشيء أقتل للانسان من كلمة
(ليتني)، فقط (حاول) وستجد كل
شيء كما أردت !.
بلى حاول كأخوتنا "الحزائريين"
و"بلاد الرافدين" و"بلاد النيل"
وفي"اليمن"واخيرا وليس آخرا
"فلسطين" القضية الأم !!
فعرفوا ان قطع الرؤوس وتقطيع
اوصال الانسان يفرطونه الى اعضاء
تباع في سوق النخاسة (!!)
ذلك من طبيعة دول محاكم التفتيش
غربا الى دول محاكم الفتاوي شرقا
وذلك برعاية قاتل الشعب الاحمر!!
وكان الله الحق بعون اهل الحق.
.. اخي اخي، لاتتركني، لقد بقي سؤال
يلح علي، أرجو ان تجيبني عن ذلك (النت)؟
فقد قالوا انه على الرغم من أنهم
اوجدوه لاستكمال هيمنة
امبراطوريتهم الاعلامية فقد بدأ ينعكس
حتى انه استطاع ان يخرق اعلامهم
ويكذب الكذبة !!
- بلى بلى ياأخي،انه بدأ يلتهم تلك
الامبراطورية الاعلامية التي سلطها
علينا ذلك الشيطان العالمي، بالاضافة
الى ان حالة التواصل الاجتماعي
هي حالة تفاعل، والتغاعل دائما
يلفظ الشوائب، وقد بدا اليوم يظهر
لنا بعض المواهب الحقيقية الشابة
مما افزع ديناصورات الاعلام المخبأة
في جحوروكواليس تهيمن
على الاعلام هنا وهنالك حتى رحنا نقول
وكان الله ايضا بعون السمع والبصر
وذلك الفؤاد (!!)؟.د.سحرأحمدعلي الحارة

آفاق..حكاية هوى
نهلة سوسو
أعلنَتْ لي يوماً إشفاقها على من يكابد الهوى لأنّه لا يفضي إلا إلى المآسي ، لكنّها ما لبثت أن كاشفتني أنّ كلّ التّحصينات التي شيّدَتْها حول قلبها ، قد انهارت ، لكَأنّ هذا القلب لا يحيا إلا بنقيض المنطق ، جامحاً إلى دروب التّيه والغرق والهلاك ! انتظرتُ أن تحكي لي قصّة ، من قصص الحبّ المستحيل التي " أبدعت " قيمُنا في اختلاقها ، هي العاقلة ، الدّؤوب ، على تفكيك كلّ مُركَّب ، لتقول لي في النّهاية ، كالعادة ، إنّه رجل لا يستحقّ كلّ هذا الإبحار عكس التّيّار ، لكنّها سرّحت ناظرَيْها عبر زجاج الشُّرفة المغطّى بغبشٍ خفيف ودخان سجائرها لا يتوقّف عن التلوّي ، منبعثاً من منفضة مليئة بالأعقاب وراحت ترسم حالةً ، تدفّقَت فيها جملٌ ومشاعرُ وصورٌ تتركها ناقصة لتبدأ غيرها ثمّ تعود إلى ما تركت ، تكمله بشغف وحرارة ، ما تلبث أن تهدأ و تتلاشى في ذؤابات الدّخان الفضّية : - إنّه كاتب وشاعر ، لم يمشِ طويلاً على البرّ ، بل تبع أباه صغيراً ،إلى البحر ، وأيّ بحر ؟ بحرٌ عصيٌّ على فتح بوّاباته إلا لمن يستبصر حقول المرجان والصّخر المتخفّي تحت الماء ، وعلى مركبه الصّغير سمع نداء البحار والمحيطات القصيّة التي رأى أَخْيلتَها في قبّة السّماء وحينها أفلت يد أبيه وغادر جزر المرجان ، عابراً مضيق باب المندب ، حيث لم تندبْه عاشقة ، على عادة النساء حين يمضي رجالهنَّ في بحار لا أمان لعواصفها وأنوائها .. هو الذي لم يرتبط بامرأة تستردُّه من الشواطئ والموانئ حين تبرّح بها الأشواق ... حقيقيٌّ أنّ البحّار يترك امرأة له في كلّ ميناء ؟ لم أشغَل بالي في الاستقصاء عن غرامه بغير نجم سهيل و مروجٍ أخرى من النُّجوم : السّنبلة والثّريّا والرّامي والميزان ! وكانت حبيبتَه ، تلك الرّياحُ الآتية من جزيرة جاوة ، يلازمها في الصّيف ، جنوبيّةً غربيّةً ويفارقها في الشّتاء شماليّةً شرقيّة ، مدوّناً في مفكِّرته : فتْحُ البحر وغلْقُ البحر ! كم كان جميلاً حين اقتحم البحار وحوّلها إلى منتدى ، اجتمع فيه القباطنة والملّاحون والصّيادون والمغامرون ليعلّمهم أسماء الأنواء والعواصف والجزر والتّيّارات و الأرخبيلات ، يحكي بلغاتهم حيثما بات لياليه ، في قمرات السّفن أو تحت سقوف الخانات : عربيّة وفارسيّة وسنسكريتيّة وسواحليّة ؟ كم كان وسيماً وهو يهدّئ الأمواج فتخضع له وتصغي إلى أراجيزه الشّعريّة عن لؤلؤ البحرين وأسواق الهند وتوابلها وتبذُّل البرتغاليين الغزاة على شواطئ أفريقيا وآسيا .. – حسناً ، من يكون هذا المحبوب ؟ - شهاب الدّنيا ، سيّدُ البحار عبر العصور و طيبُه في أنفاسي رغم أنّه غادر هذا العالم منذ ستّ مئة عام ! – هذه ألقاب لاسمٍ علمٍ ، أليس كذلك ؟ - بلى ! إنّه أحمد بن ماجد ، صاحب كتاب " الفوائد في أصول علم البحر والقواعد " الذي شعرت أنّه رسالة خاصّة لي وأحببتُ من ألقابه " ليث اللّيوث " بعد أن وقعتُ في هواه ، دون أن أكابد مرارة الغيرة والتملُّك والهَجْر والحقد ، لأنّ صوته يأتيني مع كلّ شمْألٍ وريح صَبا ، يروي أساطير الماء وحكايات الناس في البيوت والمراكب والسّواحل والموانئ .. أوَليسَ رسّامُ المحيط على صفحة السّماء هذا ، جديراً بالهوى ؟ أوَليسَ قلبي المحصَّن قد اختار وليس بيدي أن أخادعه وأردعه ؟جريده تشرين 21-3--2017

نهلة سوسو
أعلنَتْ لي يوماً إشفاقها على من يكابد الهوى لأنّه لا يفضي إلا إلى المآسي ، لكنّها ما لبثت أن كاشفتني أنّ كلّ التّحصينات التي شيّدَتْها حول قلبها ، قد انهارت ، لكَأنّ هذا القلب لا يحيا إلا بنقيض المنطق ، جامحاً إلى دروب التّيه والغرق والهلاك ! انتظرتُ أن تحكي لي قصّة ، من قصص الحبّ المستحيل التي " أبدعت " قيمُنا في اختلاقها ، هي العاقلة ، الدّؤوب ، على تفكيك كلّ مُركَّب ، لتقول لي في النّهاية ، كالعادة ، إنّه رجل لا يستحقّ كلّ هذا الإبحار عكس التّيّار ، لكنّها سرّحت ناظرَيْها عبر زجاج الشُّرفة المغطّى بغبشٍ خفيف ودخان سجائرها لا يتوقّف عن التلوّي ، منبعثاً من منفضة مليئة بالأعقاب وراحت ترسم حالةً ، تدفّقَت فيها جملٌ ومشاعرُ وصورٌ تتركها ناقصة لتبدأ غيرها ثمّ تعود إلى ما تركت ، تكمله بشغف وحرارة ، ما تلبث أن تهدأ و تتلاشى في ذؤابات الدّخان الفضّية : - إنّه كاتب وشاعر ، لم يمشِ طويلاً على البرّ ، بل تبع أباه صغيراً ،إلى البحر ، وأيّ بحر ؟ بحرٌ عصيٌّ على فتح بوّاباته إلا لمن يستبصر حقول المرجان والصّخر المتخفّي تحت الماء ، وعلى مركبه الصّغير سمع نداء البحار والمحيطات القصيّة التي رأى أَخْيلتَها في قبّة السّماء وحينها أفلت يد أبيه وغادر جزر المرجان ، عابراً مضيق باب المندب ، حيث لم تندبْه عاشقة ، على عادة النساء حين يمضي رجالهنَّ في بحار لا أمان لعواصفها وأنوائها .. هو الذي لم يرتبط بامرأة تستردُّه من الشواطئ والموانئ حين تبرّح بها الأشواق ... حقيقيٌّ أنّ البحّار يترك امرأة له في كلّ ميناء ؟ لم أشغَل بالي في الاستقصاء عن غرامه بغير نجم سهيل و مروجٍ أخرى من النُّجوم : السّنبلة والثّريّا والرّامي والميزان ! وكانت حبيبتَه ، تلك الرّياحُ الآتية من جزيرة جاوة ، يلازمها في الصّيف ، جنوبيّةً غربيّةً ويفارقها في الشّتاء شماليّةً شرقيّة ، مدوّناً في مفكِّرته : فتْحُ البحر وغلْقُ البحر ! كم كان جميلاً حين اقتحم البحار وحوّلها إلى منتدى ، اجتمع فيه القباطنة والملّاحون والصّيادون والمغامرون ليعلّمهم أسماء الأنواء والعواصف والجزر والتّيّارات و الأرخبيلات ، يحكي بلغاتهم حيثما بات لياليه ، في قمرات السّفن أو تحت سقوف الخانات : عربيّة وفارسيّة وسنسكريتيّة وسواحليّة ؟ كم كان وسيماً وهو يهدّئ الأمواج فتخضع له وتصغي إلى أراجيزه الشّعريّة عن لؤلؤ البحرين وأسواق الهند وتوابلها وتبذُّل البرتغاليين الغزاة على شواطئ أفريقيا وآسيا .. – حسناً ، من يكون هذا المحبوب ؟ - شهاب الدّنيا ، سيّدُ البحار عبر العصور و طيبُه في أنفاسي رغم أنّه غادر هذا العالم منذ ستّ مئة عام ! – هذه ألقاب لاسمٍ علمٍ ، أليس كذلك ؟ - بلى ! إنّه أحمد بن ماجد ، صاحب كتاب " الفوائد في أصول علم البحر والقواعد " الذي شعرت أنّه رسالة خاصّة لي وأحببتُ من ألقابه " ليث اللّيوث " بعد أن وقعتُ في هواه ، دون أن أكابد مرارة الغيرة والتملُّك والهَجْر والحقد ، لأنّ صوته يأتيني مع كلّ شمْألٍ وريح صَبا ، يروي أساطير الماء وحكايات الناس في البيوت والمراكب والسّواحل والموانئ .. أوَليسَ رسّامُ المحيط على صفحة السّماء هذا ، جديراً بالهوى ؟ أوَليسَ قلبي المحصَّن قد اختار وليس بيدي أن أخادعه وأردعه ؟جريده تشرين 21-3--2017

الاثنين، 13 مارس 2017
آفاق رومانس
نهلة سوسو
لم تلتقيا يوماً !
ما أشدَّ ما صارت اللُّغة ، ملتبسةً ، مشحونة بألغاز جديدة ، حين تسلل النتّ إلى العلاقات ، فاللّقاء قبله ، كان يعني تواجداً فيزيائيّاً ، سواء حصل بالمصادفة ، أو بترتيب موعد لأنّ فيه الصّوتَ والمصافحة و نظرة العيون وحركة البدَن والرّائحة ، والمكان ، الذي بدوره يشمل الكتلة والفراغ ، فهنا الأريكة قرب الطّاولة الخفيضة ، تصل اليد بفنجان القهوة ، وهناك الباب الدّاخليّ حاضن الهواء الحبيس المتماوج برائحة المنزل الحميمة واحتمالات أن يُضاف مؤثّر أو ينقص ، متوفّرة في كلّ لحظة ! رنّةٌ تناديها وهي تحمل فنجان القهوة فتنحشر قرب الجهاز الموصول بمأخذ الكهرباء يسرق ما تيسّر من الشحن حين تأتي في مواعيدها المضطربة ! وردة حمراء في حقل المحادثة : أنا هنا ! و " هُنا " هي بلاد النّفط التي تزهق أنفاسها بروائح بغيضة متخَيِّلة ، وهواء فاسد في المنازل والمكاتب والسيّارات ، حيث الرّمال الحارقة لا تترك للأحياء نعمة تنفُّس هواء الله ! ولم تستحسن يوماً بدائل تلك المسرّات من مالٍ يسيل كماء الصّنابير ، ويُبادَل بالقصور والذّهب وسلع باهظة من الشّرق والغرب أزالت عنها دماء العمال البائسين على طريقة عمال المناجم أيام زمان ! تكتب في الحقل الرمادي البارد : كيف الحال ؟ وتنتظر ثواني وهي ترى في خيالها يداً مثقلة بالأساور والخواتم ترد : -إذا أرسلتُ لك دعوة هل تأتين ؟ - لو أنّنا تعارفنا قبل ستّ سنوات ربّما قلت لك نعم ، أمّا الآن فلا ! السّفر في ظروف البلد الرّاهنة خيانة ! – إذن سآتي أنا ! – تعالي إلى الظلام المتوفّر بلا حساب بفضل شذّاذ الآفاق ! – وماذا غير التقنين الطّويل ؟ - البرد والغلاء والخراب والقذائف العمياء والوقت الضّائع يلفّ أنشوطته على عنقك حين تعبرين الحواجز أو الطّرق الدّوليّة أو تسعين وراء ورقة في الدّوائر الرّسميّة ، أو تلطمك أزمة مفاجئة في الوقود والماء والخبز والدّواء والحصار المتواصل : العدوّ من الخارج وعملاؤه في الدّاخل ! – ألستِ وسط هذا كلّه ؟ سآتي ! – لن تجدي سيّارة فاخرة بسائق كالعبد تحت يدك ، ولن تَحْظَي بعطور فرنسا الثّمينة ولا حتّى بأجبانها المتنوّعة .. – العطور آخر همومي ! – لا تتوقعي أن تجدي المطاعم والمصايف كما تركتها .. – صدّقيني ، كانت سوريّة قبل الحرب مجرّد مكان نبذني فيه أهلي لأنّني تمرّدت عليهم بزواجٍ ، أعترف لك ، أنّه أخفق سريعاً فعوّضته بالعمل وجَمْعِ الثّروة ، أمّا بعد الحرب علينا فقد اكتشفت أنّها بيتي الذي لا أمان إلا فيه وأنّها ثوبي الذي قتلني البرد لأنّني خلعته وأنّها طريقي الآمن الذي تُهتُ حين تنكّبتُ غيره إلى جنّة موعودة ، وأنّها المثوى الذي سيدفئ عظامي حين سأمضي إلى الأبديّة .. – لكنّ مطار دمشق مغلق منذ سنوات ككلّ المطارات ومحطّات القطارات و الحافلات التي دمّروها ووكّلوا قطّاع الطُّرق على منافذها ! – سآتيها من البحر أو مع الهواء .. – قد يطالعك السّواد في كل مكان ! – لقد شيّعتُ الشّهداء وأوقدتُ لهم الشّموع واحداً ، واحداً وحفظتُ أسماءهم وقسمات وجوه أمهاتهم بل والأغنيات التي ردّدنها في التشييع ... تتوقّف دقائق عن الكتابة فتحسب أنّ النت انقطع لكنّها تستأنف : - تقولين لنفسك هذه رومانسية المغتربين ؟ - يا لها من رومانسيّة ! هذه الحرب صهرت النّفوس وأزالت منها الشّوائب ليخرج معدنها الأصيل ! تعالي يا صديقتي ، بيتي المتواضع يتسع لنا على ودٍّ ورغيف ووطن .. تعالي لا تتأخّري
نهلة سوسو
لم تلتقيا يوماً !
ما أشدَّ ما صارت اللُّغة ، ملتبسةً ، مشحونة بألغاز جديدة ، حين تسلل النتّ إلى العلاقات ، فاللّقاء قبله ، كان يعني تواجداً فيزيائيّاً ، سواء حصل بالمصادفة ، أو بترتيب موعد لأنّ فيه الصّوتَ والمصافحة و نظرة العيون وحركة البدَن والرّائحة ، والمكان ، الذي بدوره يشمل الكتلة والفراغ ، فهنا الأريكة قرب الطّاولة الخفيضة ، تصل اليد بفنجان القهوة ، وهناك الباب الدّاخليّ حاضن الهواء الحبيس المتماوج برائحة المنزل الحميمة واحتمالات أن يُضاف مؤثّر أو ينقص ، متوفّرة في كلّ لحظة ! رنّةٌ تناديها وهي تحمل فنجان القهوة فتنحشر قرب الجهاز الموصول بمأخذ الكهرباء يسرق ما تيسّر من الشحن حين تأتي في مواعيدها المضطربة ! وردة حمراء في حقل المحادثة : أنا هنا ! و " هُنا " هي بلاد النّفط التي تزهق أنفاسها بروائح بغيضة متخَيِّلة ، وهواء فاسد في المنازل والمكاتب والسيّارات ، حيث الرّمال الحارقة لا تترك للأحياء نعمة تنفُّس هواء الله ! ولم تستحسن يوماً بدائل تلك المسرّات من مالٍ يسيل كماء الصّنابير ، ويُبادَل بالقصور والذّهب وسلع باهظة من الشّرق والغرب أزالت عنها دماء العمال البائسين على طريقة عمال المناجم أيام زمان ! تكتب في الحقل الرمادي البارد : كيف الحال ؟ وتنتظر ثواني وهي ترى في خيالها يداً مثقلة بالأساور والخواتم ترد : -إذا أرسلتُ لك دعوة هل تأتين ؟ - لو أنّنا تعارفنا قبل ستّ سنوات ربّما قلت لك نعم ، أمّا الآن فلا ! السّفر في ظروف البلد الرّاهنة خيانة ! – إذن سآتي أنا ! – تعالي إلى الظلام المتوفّر بلا حساب بفضل شذّاذ الآفاق ! – وماذا غير التقنين الطّويل ؟ - البرد والغلاء والخراب والقذائف العمياء والوقت الضّائع يلفّ أنشوطته على عنقك حين تعبرين الحواجز أو الطّرق الدّوليّة أو تسعين وراء ورقة في الدّوائر الرّسميّة ، أو تلطمك أزمة مفاجئة في الوقود والماء والخبز والدّواء والحصار المتواصل : العدوّ من الخارج وعملاؤه في الدّاخل ! – ألستِ وسط هذا كلّه ؟ سآتي ! – لن تجدي سيّارة فاخرة بسائق كالعبد تحت يدك ، ولن تَحْظَي بعطور فرنسا الثّمينة ولا حتّى بأجبانها المتنوّعة .. – العطور آخر همومي ! – لا تتوقعي أن تجدي المطاعم والمصايف كما تركتها .. – صدّقيني ، كانت سوريّة قبل الحرب مجرّد مكان نبذني فيه أهلي لأنّني تمرّدت عليهم بزواجٍ ، أعترف لك ، أنّه أخفق سريعاً فعوّضته بالعمل وجَمْعِ الثّروة ، أمّا بعد الحرب علينا فقد اكتشفت أنّها بيتي الذي لا أمان إلا فيه وأنّها ثوبي الذي قتلني البرد لأنّني خلعته وأنّها طريقي الآمن الذي تُهتُ حين تنكّبتُ غيره إلى جنّة موعودة ، وأنّها المثوى الذي سيدفئ عظامي حين سأمضي إلى الأبديّة .. – لكنّ مطار دمشق مغلق منذ سنوات ككلّ المطارات ومحطّات القطارات و الحافلات التي دمّروها ووكّلوا قطّاع الطُّرق على منافذها ! – سآتيها من البحر أو مع الهواء .. – قد يطالعك السّواد في كل مكان ! – لقد شيّعتُ الشّهداء وأوقدتُ لهم الشّموع واحداً ، واحداً وحفظتُ أسماءهم وقسمات وجوه أمهاتهم بل والأغنيات التي ردّدنها في التشييع ... تتوقّف دقائق عن الكتابة فتحسب أنّ النت انقطع لكنّها تستأنف : - تقولين لنفسك هذه رومانسية المغتربين ؟ - يا لها من رومانسيّة ! هذه الحرب صهرت النّفوس وأزالت منها الشّوائب ليخرج معدنها الأصيل ! تعالي يا صديقتي ، بيتي المتواضع يتسع لنا على ودٍّ ورغيف ووطن .. تعالي لا تتأخّري

الأحد، 12 مارس 2017
صباح النورحوار الذاكرة
الحلقة "الثالثة"
((هوكيات ذات حكمة))
*******
..عم سلاما شاميا ياأنت -
عمت سلاما واكثر ياأخي-
..هل قلت و"أكثر"، وهل أكثر من السلام ؟!
-نعم يااخي. جماعة القلب
والحب السوري ومابينهما
من سلام الأرض ذلك أكثر وأكثر!!
..ومن أول هذه الجماعة !
- أنها: أنا والمرآة ومن قالته المرآة !!.
..أخي اخي وما ذلك الحب السوري
إذا السوري لايزال يهاجر
- نعم ولكنه يحمل الوطن في
قلبه وذاكرته وبهما سيعود شكلا آخر!!
..اخي ولكن كيف ؟!
- نعم عندما يستغرق السوري
المكان يأكل النهار الليل
ليعود به فجرا مشهودا!!
..تقول"شكل آخر،آخر" ؟
فماهو الأول ؟!
- نعم إنه الماضي خندق الإنطلاق
ومن لايستغرق الآتي بالماضي
فهو عاق للماضي !!
**
.. أخي أخي أسمعت أن بعضهم عندنا
راحوا يلبسون الصحراء ثم جاؤوا
إلينا بها يضاهون حوريات البحرو النهر!!
- الله الله .. وحيا الله "الحارة"قوله:
*كمن تفقد شيئا وهو في يده
*وراح يسال عنه قاطع الطرق
.. حقا إن لمن الشعر لحكمة،
وهل بقي هنالك شعر؟!
- نعم نعم حتى إن بعضهم عرف
أن أجمل الأناشيد وأوقعها في النفس
نشيدا هي التي تعتمد على
طبيعة الرياضيات الشعرية !
شكرا لك ياأخي
وسلاما"لشهيد الديار".. ونشيد"حماة الديار".
د.سحرأحمد علي الحارة
الاثنين، 6 مارس 2017
صباح النور..
(أبواب سبعة.. وقيامة شمعة !!)
*******
أصدقائي الاوفياء من مشاركين ومتابعين
مازالت تهانيكم ومعايداتكم..
وسام محبة واخوة اتشرف بنيله
من حضراتكم ..أبادلكم التهاني
بومضة من "نثر شعري"
كنت قد تشرفت بنشره كبقية كتاباتي
في صحف محليه وعربيه ودوليه
يضعها بعض الاصدقاء مشكورين
ضمن تعليقاتهم وكل عام وانتم جميعا
وسوريا "الطاهرة""الساحرة"
بخير وحب وسلام..
**
*(أبواب سبعة..وقيامة شمعة!!)*
*******
انا ابنتك ياشام..اتذكرين؟!
عهدا قطعت. إنني لن انسى..
لن أنسى الحروف الأبجدية التي
افتتحت بها الحياة!!
وهاانا أتهجى اليوم (بيت دمشق)
سبعة أبواب،سبعة قلوب..
أخلص ربيع غوطتهامن خريف قارس !؟
وفي غفلة الأمان
(سبع سنوات- وسبع ضادات)
حاولت الأقفال اغتيال الأبواب..وعبثا حاولت !؟
ولكنهم احرقوا حتى العصافير!!؟
**
"ألف ميم ياء..سوريا"
كنت ولا تزالين حاملة عرش شموس وحضارات
فلن تكوني مدوسا لأشدالناس
عداوة ولن تكوني سلعة سمسار
ينفث نارا حتى في الآثار.
"أ.م.م.م.ي. سوريا"
هاأنا أبكي - لا لا إنني أبكي فرحا !!
لأنني تذكرت حكمتك: المهد يولد من اللحد !؟
صدقت يا "أمنا الحبيبة" إنها القيامة..
قيامةالكلمة.. وقيامة حروفها..
من الماء إلى الماء!!
وانهمرت أبابيل تطفئ ثلج الأمان، ولكن. آه آه..
أهو إبليس يجري تدوير جرذانه ثانية؟!
يرشها هنا وهنالك ليغتال الماء
أمومة وسلاما ومريمات!!؟؟.
وهاانا يا"دمشق" ها أنا ابنتك عهدا قطعت،
عهدا أقطع.
انظري فمن "سبعة قلوب"
تتدفق سنابك "ايل" تسحق الجرذان المتوحشة.
وتتدفق سوريا من بردى سبعة انهار:
"حديقة أرواح"؟!
تشرق الشام من ياسمين وجلنار وتغريد كنار..
"سابعا من آذار"..
أهلا. أهلا.. أقسم انها سوريتي
تفتتح باب خلود وحياة..
وترنم أبدية نشيد ..وشهيد..
سلاما حماة الديار
..اهلا اهلا به سابع الايام
سكرات زغاريد
قيامة شموع وانتصار..
انه يوم مولدي
تباشيرعيد جديدد.سحرأحمد علي الحارة
(أبواب سبعة.. وقيامة شمعة !!)
*******
أصدقائي الاوفياء من مشاركين ومتابعين
مازالت تهانيكم ومعايداتكم..
وسام محبة واخوة اتشرف بنيله
من حضراتكم ..أبادلكم التهاني
بومضة من "نثر شعري"
كنت قد تشرفت بنشره كبقية كتاباتي
في صحف محليه وعربيه ودوليه
يضعها بعض الاصدقاء مشكورين
ضمن تعليقاتهم وكل عام وانتم جميعا
وسوريا "الطاهرة""الساحرة"
بخير وحب وسلام..
**
*(أبواب سبعة..وقيامة شمعة!!)*
*******
انا ابنتك ياشام..اتذكرين؟!
عهدا قطعت. إنني لن انسى..
لن أنسى الحروف الأبجدية التي
افتتحت بها الحياة!!
وهاانا أتهجى اليوم (بيت دمشق)
سبعة أبواب،سبعة قلوب..
أخلص ربيع غوطتهامن خريف قارس !؟
وفي غفلة الأمان
(سبع سنوات- وسبع ضادات)
حاولت الأقفال اغتيال الأبواب..وعبثا حاولت !؟
ولكنهم احرقوا حتى العصافير!!؟
**
"ألف ميم ياء..سوريا"
كنت ولا تزالين حاملة عرش شموس وحضارات
فلن تكوني مدوسا لأشدالناس
عداوة ولن تكوني سلعة سمسار
ينفث نارا حتى في الآثار.
"أ.م.م.م.ي. سوريا"
هاأنا أبكي - لا لا إنني أبكي فرحا !!
لأنني تذكرت حكمتك: المهد يولد من اللحد !؟
صدقت يا "أمنا الحبيبة" إنها القيامة..
قيامةالكلمة.. وقيامة حروفها..
من الماء إلى الماء!!
وانهمرت أبابيل تطفئ ثلج الأمان، ولكن. آه آه..
أهو إبليس يجري تدوير جرذانه ثانية؟!
يرشها هنا وهنالك ليغتال الماء
أمومة وسلاما ومريمات!!؟؟.
وهاانا يا"دمشق" ها أنا ابنتك عهدا قطعت،
عهدا أقطع.
انظري فمن "سبعة قلوب"
تتدفق سنابك "ايل" تسحق الجرذان المتوحشة.
وتتدفق سوريا من بردى سبعة انهار:
"حديقة أرواح"؟!
تشرق الشام من ياسمين وجلنار وتغريد كنار..
"سابعا من آذار"..
أهلا. أهلا.. أقسم انها سوريتي
تفتتح باب خلود وحياة..
وترنم أبدية نشيد ..وشهيد..
سلاما حماة الديار
..اهلا اهلا به سابع الايام
سكرات زغاريد
قيامة شموع وانتصار..
انه يوم مولدي
تباشيرعيد جديدد.سحرأحمد علي الحارة

آفاق
نهلة سوسو
أدركَني قلبُك ..
مدينة موغلة في القدم وربّما شُيِّدت بيوتها حين بدأ آدم يتعلّم الأسماء ، فهل افتأَتَ عليها اللّيل المنبسط كصحراء بلا نهاية ، حتّى صمتت شوارعُها هذا الصّمتَ البليغ لكأنّها تتوجّس السّقوط عن ظهر الكوكب ؟
المصابيح مطفأة ولا شيء ينمُّ عن وجودها إلا الأعمدة في متتاليتِها ، كالأشباح التي جمّدها البرد وما عادت توحي إلا بوحشة الغياب ! الأرصفة والشّبابيك والمداخل والأشجار الفتيّة والهرمة ، وحدَها لم تَزُلْ ، لم تمّحِ ، لم تختَفِ في كثبان الظّلام التي كانت ، من عجَبٍ ، تعلو في بعض الزّوايا وتنقص في زوايا أخرى بمحاذاة النّوافذ المتّشحة بضوء شحيح !
هنا ، كان اللّيل حين ينزل ، يُرى من سطح القمر ، بهيجاً ، صخّاباً بالأضواء ، غابةَ أنوار من الورد الجوري وقلائد الجلّنار وخلاخيل النّرجس وأطواق الياسمين ، وأهلَ منازل يطيب لهم إسراء اللّيل ومشاوير تدوم حتّى الفجر ولو كان فيها مغامرة اصطحاب الأطفال ، ينامون في الحضن أو في عربات وثيرة بالوسائد و الملاءات المطرّزة ، وكانت الدّكاكين تسهر مع السّهارى الذين يفطنون إلى نفاد الخبز والقهوة والسُّكَّر من مطابخهم وهم عائدون إلى بيوتهم ، وكذا تفعل العربات المزيّنة بغَزْل البنات ، وبسطات الصبّار واللّوز الأخضر وأكواز الذُّرة والفستق السُّوداني والحلبي ! خُضاب الشّوارع كان من قلب البيوت القريبة والبعيدة ... جهازُ دورانٍ لا انسداد فيه ولا خثرات !
صوت قرقعة يجرح الصّمتَ قليلاً ! يترجمه السّمْعُ في غياب المنطق : لا ! ليس طفلاً شقيّاً يطيح بعلبة فارغة في مثل هذا الوقت ، بل هي قطّة تتنزّه في اللّيل الواسع حيث لا زاجر ولا كيس نفايات يسقط على رأسها وهي تنقاد بحاسّة الشّمّ وراء قطرة حليب في زجاجة فارغة أو علبة سردين تُسعدُها برائحة الأحياء البحريّة ! تقف بحذر وعينين ساطعتين .. وواقفاً يبدو الزّمان ، لا شيء يحرّكه ! لا وقع خطا ولا شبّاك يُفتح ولا أغنية تلمس قلب اللّيل ليخفق مع أشواق أحد ! توقّف دوران الدّم بعد أن صار من شيم النّاس الرُّكونُ إلى البيوت بعد غياب الشّمس ، ورويداً ، رويداً صار اللّيل في عزلةٍ لا شفاء منها ! رويداً ، رويداً ، ساقوا البلادَ إلى ظلام حالك ، بضرب مصادر الطّاقة بما فيها النّور والتّدفئة والعقول والأوابد والأمان والسّلام !
تنصرف القطّة بخفّة وعيناها تبصران الطّريق لا كما أبصره ، وليس بيدي مصباح يدويّ ‘ في ذات اللّحظة حين يضيء صوته واضح النبرات : -تحتاجين لمساعدة ؟ يبدو أنّك تائهة في المكان ! أستبين بذلته التي لا يقوى ظلام في العالم على طمس تموّجاتها المطبوعة من جذوع السّنديان : - أتوه وأنتم موجودون على هذه الأرض ؟ لولا أنّني ممتلئة بأنفاسكم وظلّكم هل كنت أجرؤ على رفقة هذا اللّيل الخالي ؟ كنت قبلكم أتوجّس من اللّيل في غَسَقِه وموْهِنِه وانتصافه فكيف في سحَرِه ثمّ غلَسِه ؟ - ظننتُ أنّ شؤمهم غلب النّفوس ! – لكنّكم حميتم عيوننا وأبقيتم لها الإبصار .. و وعدتمونا بقدوم الفجر وأنتم صادقون ! تحت المجرّات الأزليّة تابع خطاه وقلبي يتبع ظلّه وسمعي يلتقط صداه ، والنّجوم تستأنف السّمر والنّوافذ تسدل السّتائر والأحزان على من غادروا الدّنيا وتركوا حكاياتهم بالدّمع والشّجن ترسم برقّة وعناية حدائق النّور للنّهار القادم ، فهو من قال لي واثقاً : - أليس الصُّبح بقريب ؟جريده تشرين 7/3/2017
نهلة سوسو
أدركَني قلبُك ..
مدينة موغلة في القدم وربّما شُيِّدت بيوتها حين بدأ آدم يتعلّم الأسماء ، فهل افتأَتَ عليها اللّيل المنبسط كصحراء بلا نهاية ، حتّى صمتت شوارعُها هذا الصّمتَ البليغ لكأنّها تتوجّس السّقوط عن ظهر الكوكب ؟
المصابيح مطفأة ولا شيء ينمُّ عن وجودها إلا الأعمدة في متتاليتِها ، كالأشباح التي جمّدها البرد وما عادت توحي إلا بوحشة الغياب ! الأرصفة والشّبابيك والمداخل والأشجار الفتيّة والهرمة ، وحدَها لم تَزُلْ ، لم تمّحِ ، لم تختَفِ في كثبان الظّلام التي كانت ، من عجَبٍ ، تعلو في بعض الزّوايا وتنقص في زوايا أخرى بمحاذاة النّوافذ المتّشحة بضوء شحيح !
هنا ، كان اللّيل حين ينزل ، يُرى من سطح القمر ، بهيجاً ، صخّاباً بالأضواء ، غابةَ أنوار من الورد الجوري وقلائد الجلّنار وخلاخيل النّرجس وأطواق الياسمين ، وأهلَ منازل يطيب لهم إسراء اللّيل ومشاوير تدوم حتّى الفجر ولو كان فيها مغامرة اصطحاب الأطفال ، ينامون في الحضن أو في عربات وثيرة بالوسائد و الملاءات المطرّزة ، وكانت الدّكاكين تسهر مع السّهارى الذين يفطنون إلى نفاد الخبز والقهوة والسُّكَّر من مطابخهم وهم عائدون إلى بيوتهم ، وكذا تفعل العربات المزيّنة بغَزْل البنات ، وبسطات الصبّار واللّوز الأخضر وأكواز الذُّرة والفستق السُّوداني والحلبي ! خُضاب الشّوارع كان من قلب البيوت القريبة والبعيدة ... جهازُ دورانٍ لا انسداد فيه ولا خثرات !
صوت قرقعة يجرح الصّمتَ قليلاً ! يترجمه السّمْعُ في غياب المنطق : لا ! ليس طفلاً شقيّاً يطيح بعلبة فارغة في مثل هذا الوقت ، بل هي قطّة تتنزّه في اللّيل الواسع حيث لا زاجر ولا كيس نفايات يسقط على رأسها وهي تنقاد بحاسّة الشّمّ وراء قطرة حليب في زجاجة فارغة أو علبة سردين تُسعدُها برائحة الأحياء البحريّة ! تقف بحذر وعينين ساطعتين .. وواقفاً يبدو الزّمان ، لا شيء يحرّكه ! لا وقع خطا ولا شبّاك يُفتح ولا أغنية تلمس قلب اللّيل ليخفق مع أشواق أحد ! توقّف دوران الدّم بعد أن صار من شيم النّاس الرُّكونُ إلى البيوت بعد غياب الشّمس ، ورويداً ، رويداً صار اللّيل في عزلةٍ لا شفاء منها ! رويداً ، رويداً ، ساقوا البلادَ إلى ظلام حالك ، بضرب مصادر الطّاقة بما فيها النّور والتّدفئة والعقول والأوابد والأمان والسّلام !
تنصرف القطّة بخفّة وعيناها تبصران الطّريق لا كما أبصره ، وليس بيدي مصباح يدويّ ‘ في ذات اللّحظة حين يضيء صوته واضح النبرات : -تحتاجين لمساعدة ؟ يبدو أنّك تائهة في المكان ! أستبين بذلته التي لا يقوى ظلام في العالم على طمس تموّجاتها المطبوعة من جذوع السّنديان : - أتوه وأنتم موجودون على هذه الأرض ؟ لولا أنّني ممتلئة بأنفاسكم وظلّكم هل كنت أجرؤ على رفقة هذا اللّيل الخالي ؟ كنت قبلكم أتوجّس من اللّيل في غَسَقِه وموْهِنِه وانتصافه فكيف في سحَرِه ثمّ غلَسِه ؟ - ظننتُ أنّ شؤمهم غلب النّفوس ! – لكنّكم حميتم عيوننا وأبقيتم لها الإبصار .. و وعدتمونا بقدوم الفجر وأنتم صادقون ! تحت المجرّات الأزليّة تابع خطاه وقلبي يتبع ظلّه وسمعي يلتقط صداه ، والنّجوم تستأنف السّمر والنّوافذ تسدل السّتائر والأحزان على من غادروا الدّنيا وتركوا حكاياتهم بالدّمع والشّجن ترسم برقّة وعناية حدائق النّور للنّهار القادم ، فهو من قال لي واثقاً : - أليس الصُّبح بقريب ؟جريده تشرين 7/3/2017

الخميس، 2 مارس 2017
العميد “وليد زيتوني” : تدمر من جديد في قبضة أمينة
تدمر ليست اي مدينة ، وليست اية قطعة ارض تقبع في الصحراء . تدمر ليست فقط موقعا يحمل التاريخ في جلاميده . وليست حصنا لجماعة طفار ومجموعة خارجة عن القانون .
تدمر ليست اي مدينة ، وليست اية قطعة ارض تقبع في الصحراء . تدمر ليست فقط موقعا يحمل التاريخ في جلاميده . وليست حصنا لجماعة طفار ومجموعة خارجة عن القانون .
بل هي قبل اي شيء اخر حضارة قائمة بذاتها ,هي زهرة ياسمين نبتت في تربة قاحلة . وهي في الاخير محطة معنوية في سياق حرب اثبت فيها الجيش السوري وحلفائه ارادة الانتصار مهما غلت التضحيات ومها كانت العوائق والصعوبات .
لا شك ان استعادة تدمر للمرة الثانية لها معاني اكثر من اي موقع اخر . كونها احتلت بغفلة من زمن ، وحين كان الجيش السوري يستعيد حلب ، ويقاتل على عشرات الجبهات الاخرى . لقد ظن المخططون انها ستشكل ضربة معنوية لهذا الجيش الباسل .
وفي محاولة لكسر النصر المعنوي الكبير في عاصمة سورية الاقتصادية . لكن منذ اللحظة الاولى اعلنت القيادة انها ستستعيد تدمر وفي القريب العاجل .
وهذا ما حصل فعلا وفي اطار الترتيبات العسكرية الفعالة والحثيثة لاستعادة كافة الاراضي السورية التي لا تزال تحت سيطرة العصابات الارهابية بغض النظر عن تعدد اسمائها .
ان استعادة تدمر ارست الملاحظات التالية :
اولا : ان داعش غير قادر فعليا على الدفاع المتين رغم الامكانيات والتحصينات والاعداد التي يمتلكها .
ثانيا :ان داعش اصبح اضعف مما كان سابقا ولم يعد امامه الا القيام بعمليات انغماسية غير مفيدة في الدفاع واصبحت قليلة الفعالية في الهجوم نظرا لحسبانها من قبل القوات المرابضة على الارض .
ثالثا: جاءت استعادة تدمر في لحظة انعقاد مؤتمر جنيف ، وهي مسألة تشكل رافعة معنوية كبيرة لفريق المفاوضات .
رابعا : ستشكل تدمر قاعدة انطلاق في عملية استعادة المناطق الشرقية والشرقية الشمالية في الرقة ودير الزور . بحيث تشكل المحور العملاني العسكري الجنوبي ، الى جانب المحور الشمالي الذي سينطلق من تادف وهو المحور الذي يقع عليه منع القوات التركية من التوغل جنوبا تماما كما يمنع قوى الشمال المتحالفة مع الاميركيين من تحقيق اهدافها .
خامسا : ان قاعدة الانطلاق في تدمر ستشكل سدا معنويا وعسكريا في وجه اي محاولة تقدم من الجنوب يحلم به اعداء سورية انطلاقا من الاراضي الاردنية او المناطق الحدودية المتاخمة .
سادسا : ستشكل تدمر قاعدة دفاع كمرحلة اولى عن مناطق حمص ، وفي مرحلة لاحقة قاعدة تحرك لتنظيف المناطق الشرقية الجنوبية .

(أسطورة الأرض)
*******
*******
أرسالة الغفران قوليني
إني وقفت على شفا المنبر
عبسى كرومي..طه زيتوني
من أنتم.. غرب ولا أسمر
**
لولا الدما ماكان مأمول
لولا الحمى ماكان اعصار
"سين" الرياضيات مجهول
لكنه في سوريا... الثار
"علمي" وإن أضرى بي الغول
"بردى ونيل" ..قال آذار
**
ورأيت وجه الشام في إسمي
اسمين كل منهما حدس
حدس هنالك : غيمة تهمي
حدس هنا : الأهواء والنفس
وذهبت من روحي الى جسمي
ضحك المغول وأجهش القدس
**
ياجيش شأنك إنه شاني
من دار جلق ..من إلى داري
يا للثنائي أن إنساني
الآخر المسكون بالغار
شف الدخان عن الضحى القاني
إن الدخان خطيئة النار
**
لم تغف "بالجولان " ذاكرتي
"باسكندرون" وبالغد الأمس
لا "لن يمروا" تلك أغنيتي
ومن الشمال إلى سنا الكرسي
أمي هلمي.. تلك سوريتي
فرح ..أتصلب فرحة الشمس
**
الانزياح حداثة الحب
والانفصام حداثة البغض
العروة الوثقى..فها شعبي
جيش إلى غاياته يمضي
أقوى من الأعراب و الغرب
ولتحي ..ياأسطورة الأرض
د.سحر أحمد علي الحارهإني وقفت على شفا المنبر
عبسى كرومي..طه زيتوني
من أنتم.. غرب ولا أسمر
**
لولا الدما ماكان مأمول
لولا الحمى ماكان اعصار
"سين" الرياضيات مجهول
لكنه في سوريا... الثار
"علمي" وإن أضرى بي الغول
"بردى ونيل" ..قال آذار
**
ورأيت وجه الشام في إسمي
اسمين كل منهما حدس
حدس هنالك : غيمة تهمي
حدس هنا : الأهواء والنفس
وذهبت من روحي الى جسمي
ضحك المغول وأجهش القدس
**
ياجيش شأنك إنه شاني
من دار جلق ..من إلى داري
يا للثنائي أن إنساني
الآخر المسكون بالغار
شف الدخان عن الضحى القاني
إن الدخان خطيئة النار
**
لم تغف "بالجولان " ذاكرتي
"باسكندرون" وبالغد الأمس
لا "لن يمروا" تلك أغنيتي
ومن الشمال إلى سنا الكرسي
أمي هلمي.. تلك سوريتي
فرح ..أتصلب فرحة الشمس
**
الانزياح حداثة الحب
والانفصام حداثة البغض
العروة الوثقى..فها شعبي
جيش إلى غاياته يمضي
أقوى من الأعراب و الغرب
ولتحي ..ياأسطورة الأرض

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



