الاثنين، 27 فبراير 2017



آفاق رسائل

نهلة سوسو
 صار ذلك الكولونيل ، الذي ليس لديه من يكاتبه ، أحد معارفي المقرَّبين ، على بُعد القارّات التي تفصل بيننا ، لأنّ الألم جامعٌ فذٌّ ، فريد ، لا يعرف ، بل لا يعترف بالمسافات ولا باللّغات المحكيّة ، وهل لجمر النّار ، غيرُ لغةٍ واحدة حين ينثُّ على أرض البشر ؟ لم أبادر إلى كتابة رسالة للكولونيل الذي أمضى خمسة عشر عاماً ينتظر رسالة واحدة تخص معاشه التّقاعديّ الموعود به من جنرالات الحرب بعد أن انطفأ أوارها وأخذت وحيدَه في طريقها وتركت له زوجة مريضة بالرّبو وفقراً مدقعاً ! كان من العبث أن أكاتبه لأنّه لا ينتظر رسالة من أحد لكنّه واظب على الأمل حتّى لا يموت من اليأس والفاقة والمرض !
 نسيتُ الكولونيل حين باتت تصاريف الحياة واقعاً تعدّى ذلك الألم الوجوديّ ، الذي حين يمسّ القلب من صفحات كتاب لا يعرف فوارق الزّمان والمكان ، كما كان مع أبي فراس الحمدانيّ ، أسيراً يعاتب الحمامة الطليقة على نواحها ، ثم حرّاً ، ثم شهيداً ، يوصي ابنته أن تبكيه كما يليق بزَيْن الشّباب ، يكون عذباً كوحدة نجم في ليلٍ شجيٍّ طويل ، أما إذا اقتربت السكّين الحادّة من شغاف القلب فإنّه سينزع قميص الشّجن النّبيل ويغدو وحشاً كاسراً يدمّر في طريقه كلّ شيء حيّ!
 ما انتبهتُ يوماً أنّ الرّسائل كانت تملأ حياتي وتهمي في صباحاتي وأمسياتي ولياليّ ، حتّى أفقتُ بعد ستّ سنوات ، هي أقلُّ من نصف سنوات انتظار الكولونيل ، لأجد صندوقي فارغاً ، يسكنه الغبار وتعصف فيه الرّيح ! كم من بابٍ أُغلق وراء عزيز وما انفتح بعد غياب ! كم من صوتٍ تلاشى على بُعدٍ كالصّدى ! كم من رسائل عن ميلاد طفل وأغنية وقصيدة ومعزوفة ولوحة وعيد واحتفاء بقدّيسٍ ، أوقفها رصاص الغدر ؟
 فقط ، حين عشتُ تجربة الكولونيل رحتُ ألتمس صندوق البريد ، بل فكّرت أن أكاتبه ، لعلّ موظّف البريد في تلك القرية الكولومبيّة النّائية يفاجئه بأنّ أحداً كاتبه ولن يعود فارغ اليدين لأن لا أصدقاء لديه ولا لابنه الراحل ! كان الفجر يلمس شعر دمشق المندّى بالصّقيع حين خاطبته مواسيةً صباح الخير حضرة الكولونيل فإذ بي أتلقّى ،على غير انتظار ، دفقاً من الرّسائل الرّقيقة ! براعم خضراء بدأت تمزّق لحاء الأغصان وتبزغ ! يمامة تهدل من جوارحها وتتنقّل على واقيات مصابيح الشّارع ! نوافذ تُرفع ستائرها ! ملاءاتٌ ووسائد توضع خلف أسوار الشّرفات ! طفل يبكي محتجّاً على برودة الماء يغسل وجهه ! بوابة الحديد يفتحها جارٌ ساعياً إلى عمله المبكّر ! وبخارٌ طفيف خجول يتصاعد من رامة ماء في مدخل الحديقة العامّة ! إنه آذار يلمس بسحر وعوده كلّ كامنٍ و مفجوع ومنسيّ ومحزون ! أيّها الكولونيل العزيز ، لا أستطيع أن أحذو حذوك في المواظبة على الذّهاب إلى مكتب البريد وأنا أعلم علم اليقين أنني سأعود فارغة اليدين ! هذا عبث لا طائل منه وراءه الجنرالات الذين وعدوك وخذلوك ، أما أنا التي أعيش في مَشرقٍ بعيد عنك فقد حظيت بجنديّ قادرٍ على بثّ الرّسائل للمتعبين واليائسين ولمن تخلّى عنهم القريبون طوعاً أو كرهاً ، وأنّ الرّسائل ، إذا كانت تسرُّ فليس لأنّها تُكتبُ بالحبر على ورق فقط ، بل لأنّها توزّع الرّبيع على نوافذ الرّوح وفي البراعم وعلى مدى الضّوء والهواء الطّلق ..جريده تشرين
 28-2-2017
1آذار ميلاد رجل بحجم أمه
الزعيم أنطون سعاده
الأول من آذار الميلاد الزمني للزعيم انطون سعاده

الاثنين، 20 فبراير 2017



آفاق صداقات
نهلة سوسو
 لكأنّه قلعةً مهيبةً كان ! تزيد رهبتَه علاقتُه بسيف الدّولة وحكمتُه التي سرت على ألسنة الخاصّة والعامّة والعلماء والأمّيين ! القلِقُ كأنّ الرّيحَ تحته ، المتمرّد حتّى على قوانين الضّرورة ، المقلُّ من الغزَل كأنّه يعرّيه من عزّة نفسه ، كان كذلك حين أمرُّ بدواوين الشِّعْر مروراً خفيفاً وأتجنّب " بحارَه " العاتية وأصحابَه الذين يتجادل الخَلْقُ جرّاهم ويختصمون ، حتى عرَفْتُ أن من ظلموه بادّعاء النبوّة ، كان صديقاً حميماً للناقد النّحويّ ابن جِنِّي ، ولم يلفت نظري قول الصّديق فيه : لقد عرفتُه على خُلُق ، قلّما تكامل إلا بعالِمٍ موفّق ، فأمّا اختراعه للمعاني وتغلغله فيها واستنقاؤه لها ممّا لا يدفعه إلا ضدٌّ ولا يستحسن معاندتَه إلا ندٌّ ، وما رأيتُ أحداً يتناكر فضل هذا الرّجل ردحاً من الزّمان إلا وشاهدتُه بعد ذلك قد رجع عنه وعاد إلى تفضيله ( كان يقصد أستاذه أبا عليّ الفارسيّ ، الذي أنكر في البداية شعرية المتنبي ) بل أخذتني هذه الصداقة الرفيعة التي بدأت في بلاط سيف الدولة واستمرّت في بغداد وشيراز ، قوامها مبدعان عملاقان تلاقيا على ضفاف اللغة يصوغان قصوراً لا تقوّضها الأعاصير ، وينحتان ببراعة وصبر، يداخلهما فرح الخَلْق ، تلك التكوينات الخالدة ، من الشّعْر الصّرف الذي مازال يصرف يخضوره على الورق والألسنة وفي الوجدان على مرّ الزّمان !
 قد يتحمّل الشّاعر مزاج القريض إذا عاند أو انزوى أو هجر ، أما الصّداقة فلا تحتمل ذلك لأنّها نسيج الودّ والصّبر وسعة الرّوح والتربة التي لا تعرف ولا تعترف بالتصحُّر ، بل على العكس ، هي التي تنبع ماءً حين يقع الصديق في ضائقة وهي أجلُّ شأناً من قرابة الدّم لأنّها رابطة تُقبِل طائعةً من فوق حواجز النّسَب والاختلاف في الموقع والأفكار والمزاج وحتّى اللّغة ، بمعناها الدّلاليّ لا اللّفظيّ والنّحْويّ ،وفي الصّداقة تتواضع النّفس ، وتلقي بمفاتيح الحذر جانباً لكأنّها محراب صلاة لا تردّد جدرانُه إلا مفردات الرّوح خالصةً من الزّيغ والزّيف والتردّد والخوف والخجل والوجل ، وكيف تفعل وهي من صنع الرّوح وفي عالم الرّوح لا حسابات دنيويّة ولا سجلّ أرباح وخسائر بل مساحات لامتناهية من الترفُّق بالصّديق وإقالة عثراته ورقئ دمعه واجتراح وردة في لحظة قحطه ! أما كان المتنبي وابن جنّي صديقين على هذا المسار ؟ بلى وإلا مادامت تلك اللقاءات العامرة بالجدل حول المعاني والاستعارات والنحو والصّرف ، وما كان كتابا " الفَسْرُ الصغير " و " الفَسْر الكبير" اللذان اجتاحا شعر المتنبّي طولاً وعرضاً ومنهما خرجت كلُّ شروح الشّعراء فيما بعد في الثقافة العربية !
 هل كانت المراسلات بين محمد كرد علي والأب أنستاس الأنطاكي صداقة ؟ وكذا مراسلات سيغموند فرويد وأينشتاين ؟ ربما لم تكن إلا مراسلات في قضايا الفكر ، لكن الجزم في أن صداقات الكبار أنتجت رسائل هي شواهد عصرها كرسائل جبران خليل جبران وميّ زيادة و مكسيم غوركي والمربي الفذ أنطون مكارينكو ، التي توقفت بوفاة الرّوائي ، تماماً كما حصل في وفاة المتنبي قبل صديقه ومثل هذه الصداقات تجعل لزمنها معنى عميقاً لمرورنا في هذه الحياة الفانية ، بل وتترك على جدرانه أمثولات تطيب قراءتها حين ترتجف بوصلة الرؤية وتتوقف عن الإشارة السليمة ! بات المتنبي أقرب إلى قلبي بسبب صديقه الذي قال فيه متواضعاً : إنه أعلم بشعري مني ؟ نعم ! ولأنه قال يوماً : لا تصلح عربٌ ملوكها عجم
/جريده تشرين  21/2/2017

يعلم الصوت عزيف الهديل
فكيف بالصوت يجوز المدى
كأنه وربع المستطيل
على فراتيه وجازتهما
"دمشق".. يا ثالث المستحيل
يبث من صداه "قرطاجة"
"جزائرا" .. وكم شهيد يقول
أنا هنا وكيف يغتالني
ربيعكم ياابن ابي سلول
وقل "لقدسي" المبتلى إنني
أنا "ابنة الشمس" التي لاتدول
أربع "النيل" ورفت به
روح إذ الروح حديث يطول
وماهي الحجاز من نجدها
لولا "يمان" قال فيه الرسول
**
أشكو "مليكارا" إلى طارق
وإنني المياه لولا تزول
يمناي طه والمسيح .. وفي
شمالي الغرب وسقط المغول
قتلتم "السواء" ام جئتم
لتقتلوا الاسلام..ذاك أمر مهول
قتلتم انفسكم، لاعشتم
إن مت أو مس ضادي الخمول
يا أنتم من أنتم ؟ لاكنتم
أنا هنا "المقاوم المستحيل" !؟
د.سحرأحمدعلي الحارة
أعجبني

الأربعاء، 15 فبراير 2017

نحن نبني أنفسنا حياة و حقا"، نبني أنفسنا زحفا" و قتالا"، في سبيل قضية واحدة هي قضية أمة لا قضية أشخاص. سعاده
آفاق..مُتَصَوِّفان نهلة_سوسو

 صِنْوُ العسل هي و" زيرُ " الزّهر ، وبين الزّهر والعسل جسورُ الرّحيق ، على مبتداها ومنتهاها الغياض والرّياض والمنحدرات التي تخبّئ في حنايا صخورها ، أسراراً ، لا قِبَل لعابرٍ بفضِّها وإباحتها ، إلا بذلك الاستشعار الإلهيّ الكاشف الذي يتلوه رقصٌ في ضوء الشّمس ، حين تنهض مناديةً الحياة أن هُبّي ، لقد حضَرْت !
 سرُّ العسل في صَفْوته واصطفائه ، ليس في قطع الدّروب المضنية من الحقول والبراري بعد زيارة البنفسج والأقحوان والزّعتر البرّي وزهر اللّيمون ، بل في تلك العيون الخمس التي تملكها فنّانةٌ مزّاجةٌ لأدقّ قطرات الجنى ، منذ الأزل ! خمس عيون في رأسها الصّغير ، ثلاثٌ بسيطة بعدسة واحدة أعلى الرّأس تستخدمها في الخليّة حين تؤوب لتَخْلُدَ إلى الرّاحة والدِّفء والنّوم ، واثنتان مركّبتان ، فيهما مئات العدَسات المتراصفة ، تتيح لها أن ترى الضوء القطبيّ ، وعبر الأشعّة فوق البنفسجيّة ! هاتِ عدسة تكشف ما بعد آخر شعاعٍ في قوس قزح ، في منطقة الأشعّة فوق البنفسجيّة ، والبث قليلاً أمام وهج وألق الحجارة التي كانت باردة بلونٍ واحد ! هنا سرُّ العسل وسرُّ صانعته ومزّاجته !
 ليست الرّائحة غوايةَ النّحلة في إبداعها ، بل الألوان الخافية التي خُلِقَت لها عيونُها ، وها هي حين تقترب من الرّوض ، ترقص مع رفيقاتها ، متقارباتٍ ، متباعداتٍ ، في " مولويّة " صباحيّة فيغلي السّديم الصّباحيّ بنثار تبرٍ وهّاج ويُقبل معه جلال الدّين الرّومي ، ذاك الذي أبصر ، دون شكّ ، ما أبصرته عيونُ جانيةِ الرّحيق حتّى اتّحدا وتناغما في رقصة واحدة ! وإلا كيف كان نطق كلَّ هذه الأشعار ؟ أليس لأنّه رأى ما لم تره عيون البشر وهم منقادون إلى متطلّبات البدن ، متنازعون على الملكيّات المتنقّلة بين الأرجل والأيدي ، غادون ، رائحون في الرّضى والغضب ، والحقد والتّسامح ، هو الذي لم يترك في العين رفّة وفي القلب نبضة وفي الشّعور خلَجة إلا جعلها تعصر رحيقها ! كان التصوُّفَ الخالصَ ،عنصراً وتطوافاً فوق وحل الأرض لأنه امتلك العين الذّاهبة إلى فضّ متاهة الأشعّة المعتمة- فوق البنفسجيّة ! وكانت العلاقة غير المرئيّة بين رسولة العسل ورسول الحب الذي توضّأ بنور الكون حين صلّى قائلاً : ما لمس الحبُّ شيئاً إلا جعله مقدّساً ! – ما ضرّكَ لو أطفأ هذا العالم أضواءه كلّها في وجهك مادام النّور في قلبك متوهّجاً ! – في الإنسان عشقٌ وألمٌ وتلهُّفٌ وإلحاح ، على نحوِ ، أنّه لو صار مئة ألف عام ، ملكاً له ، لما استراح ولما هدأ ! – يا مَن أنتَ وسط روحي ولا خبَر لروحي عنك . الدّنيا مملوءة بك ولا خبر للدّنيا عنك . كيف يدركك قلبي وروحي وأنتَ في جملتك في القلب والرّوح ولا خبر للقلب والرّوح عنك ؟ صورتك في الخيال ولا نصيب للخيال منك . اسمك على اللّسان ولا خبر للّسان عنك . لدى الخَلْق خبرٌ عنك بالاسم والإشارة ، وبرغم ذلك لا خبر لديهم عن اسمٍ وإشارة منك ! هذا حين أنشد ، أما حين صام عن الكلام فقال إنّ روحه في داخله غدت ناياً يشدو !
 في نبع ما ، قد يبدو غائراً ومُسْتَسرّاً ، تتلاقى أرواح الكائنات مهما اختلفت ظواهرها وطرائق سعيها ، لتتدفّق في أنشودة واحدة وصلاة واحدة هي لفرح الكون وجماله ومعنى سيرورته التي لا يقف عندها إلا العارفون !

جريده تشرين 14-2-2017

الاثنين، 13 فبراير 2017

نحن حركة هجومية لا حركة دفاعية نهاجم بالفكر والروح ونهاجم بالأعمال والأفعال أيضاً نحن نهاجم الأوضاع الفاسدة القائمة التي تمنع أمتنا من النمو ومن استعمال نشاطها وقوتها نهاجم المفاسد الاجتماعية والروحية والسياسية نحن لا نعني بحركتنا لعباً ولا تسلية
نحن نعني بناء جديداً نعني إعادة النفسية السورية الصحيحة إلى الأمة إعادة الثقة والإيمان بالنفس إلى هذه الأمة التي فقدتها.
سعاده

السبت، 11 فبراير 2017

الخميس، 9 فبراير 2017

حوار الذاكرة
الحلقة 7
"لم يبق إلا الهواء"
*****
..عمت ماء وحياة ياأخي.
- عمت ماء وسلاما
.. لماذا حذفت الحياة من السلام؟
- أخي لم أحذف الحياة لأننا مصدرالحياة
..أخي أخي فهمت،لذلك أوعز الشيطان
لأزلامه ان يقطعوا عنا الماء حتى عن
اول عواصم التاريخ دمشق
-بلى ياأخي وأكثر!!
..فماذا أكثر من ذلك؟
- الأكثر إن الشيطان يلعب لعبة الأنهار
العالميةالتي على مائها تعيش شعوب كثيره!!
..كيف كيف ؟
-- أخي كماقلت لك في الحوارات السابقة
إن شيطان العالم أوعز الى أزلامه
إلى افريقيةوفي الشرق الاوسط أن
يبنوا سدودا مائيةعلى الأنهارلتختنق
بهذه السدود دول كثيرة وبذلك تتعطل
الحياة في تلك البلدان ومن النبات
الى الحيوان إلى الانسان.
..ونحن ياأخي، أليس لنا حول ولاقوة ؟
- أخي قلنا سابقا في ذلك قول الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر..
ثم الرسول الكريم يقول الناس شركاء
في ثلاث الماء والنار والكلأ وهي في
عصرنا (الماء والطاقة والغذاء)
.. أخي أخي هل جمعت الطاقة والغذاء إلى الماء.
- نعم اولا: لذلك يحتكرون الطاقة أحيانا
ويلعبون بأسعارها بمايلزم لاحباط
الاقتصادات الأخرى.
ثانيا: واما الغذاء فهناك الطامةالكبرى
فإنهم يلعبون لعبة الحصارالاقتصادي
وقدحاول هذا الشيطان
منذبدايةالاستعمارالحديث
ان يحاصركل البلدان التي تثورضده
ومن امثلة ذلك حصارهم لكوبا.
ثالثا: ثم ألا تسمع كل يوم تطلع لنا
أمبراطورية اعلام هذا الشيطان بأخبار
نهايةالارض واحتمال نزول كارثة فضائية
علينا وماالى ذلك.
وذلك لتخويف وارهاب الانسان
ليقبل بماتمن عليه دول هذاالشطان
من حياة ولكن كحياة حيوان في زريبة !!؟
.. أخي أخي لم يبق إذا إلا الهواء فهل
الشيطان العالمي يستطيع ان يحتكر الهواء.
- نعم نعم و(هون) بيت القصيد.
فإن الشيطان العالمي لم يستطع حتى
الآن ان يحتكرالهواء وعندما يصل إلى
ذلك فعلى هذه الدنيا السلام.
..أخي انت من جماعة الثقافة فلماذا
ذكرت كلمة(هون) بدلامن كلمة (هنا)؟
- الله الله، ياأخي من ليس له جذور فسوف
يموت إنها من ابجديات الجذور لدينا
اقرأالحضارة الأوغاريتية،
اقرا الحضارة السريانية،
اقرأ الحضارات الام التي منها
جاءت الحضارة العربيه ومن ذلك
لغة الضاد والبلاد.
وكان الله بعون هذه اللغة الأم التي
اول من عقها هم أعراب(هلو)و(شالوم)
و(تايار)، وباي باي أرب ؟!!
.. رعاك الله ياأخي وأرجو أن نصل
إلى شاطئ السلام عبر
وحدة العراق وقوة الشام !!؟
د.سحرأحمدعلي الحارة

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

آفاق.. يداه ينابيع
نهلة سوسو
ذبلَتْ ثمّ جفّت ثمّ فارقت الحياة!
ابنة الثّلاثين عاماً، المتباهية بفَرْط الصّبا والدّندشة سقطت فوق أوراق يابسة كالجثث المتفسخة المرميّة في الصّقيع! حتّى هي نفسها لم تجد في قلبها متّسعاً لحزنٍ أو رثاء على رفيقة الأصباح والأماسي، تتناجيان عبر الزُّجاج حين يبدأ السّبَل قبيل المطر وينهمر الثّلج النّادر، وتتآلفان حتّى العناق تحت شموس الرّبيع وأقمار الصّيف! هي أيضاً عطشى، بل صادية من العطش وتشعر أنّ في دمها مِلْحاً مُرّاً يمنعه من الجريان ويجذبها ببطء إلى دوّامة عميقة ملساء! تموت وحيدةً كما لم يخطر ببالها يوماً؟ لابأس! لكن ليس دون صلاة وذكريات! تحاول نطق حرف فلا يستجيب اللّسان! شوكةً جافّة صار هو الآخر.. تعصر الصّنبور الصّامت كما تفعل منذ أيام لعلّه ينزف قطرة لكنّه لا يستجيب! هو الآخر مات؟ أولئك الذين تاهوا في الصّحراء يوماً، لم يستسلموا للموت رغم أنّه يبطش ويصمّ أذنيه ويحصد الأرواح، عابراً مفازات الرّمال والصمت الموحش بردائه الأسود، لذلك مدّوا حياتهم بالسّراب، وتبعوا أمواجه الرّقراقة كأنّها الحياة، ولا حياة! سرابُها يتضاءل وهي تسمع لغَطَ بشَر قريبين، بعيدين، وضجّةَ أوانٍ فارغة على الرّصيف فتختلط في رأسها صورٌ غير منتظمة: ينبوع غامض، أخفى أسراره منذ الأزل بين صخرة ومغارة ومنحنى وسرير صغير، ولم يُعْطِها إلا لبساتين الثّمر وحواكير الياسمين! لصوصٌ ملثَّمون انتزعوا مفاتيحه ولوّثوه ثمّ أداروا وجهته ليضيع في البراري ويلهث الأحياء موتاً كلّما تبدّدت مياهه بعيداً عن عروقهم ونَسْغهم! سبيل ماء حجّت إليه في زقاق شاميٍّ عتيق، أذهلها عن نفسها بمحرابه المرمريّ المنقوش ومائه السّلسبيل المتدفّق كأنداء الأشواق خفيّةً ومعلنة، وقال صوت والفقاعات تغنّي على أصابعها: اشربي فأنت في مدينة الثّماني مئة سبيل! وابتلّ الشّال النبيذيّ، وفرّ دوريّ بعد سرقة بضع قطرات من الجرن! حقّاً، من كان ذلك المتصوّف الذي أجرى أوّل سبيل في مدينة نهر الذهب لتبقى أشعاره للمقيمين والعابرين والمسافرين والتّائهين؟ لعلّها بدأت تهذي! بعد أربعين يوماً على شفا الحياة، تكتشف أنّ ما حسبته ميزات هو مجرّد ترّهات: عرائش الحديقة والزّجاج الملمّع والغسيل الفوّاح والاستحمام المتواتر وورد المزهريّة! مزيّة الحياة هي قدح ماء ترتضيه بلا شروط نقاء وصفاء وبرودة وبعده تبّاً لكلّ أوهام الدّنيا وكلّ غواياتها!
آن أن تستسلم للنّوم ولو في رائعة النّهار الصّقيعيّ، هي لم تعد تشعر بشيء بعد أن توسّدت أوراق رفيقتها اليابسة ورائحتها الصّفراء التي لا ندى فيها تزكم أنفاسها! لكنّ المعجزة هزّت الأرض حيث كانت.. تدفّقت أصداء خَطْوٍ ونبض وأهازيج تذكرت أنّها سمعتها في احتفالات شاميّة آسرة: قومي! لقد عاد الماء إلى سبيله! قومي! الجيش فكّ الينبوع الأسير وأجراه صدَقةً مباركة للبشر والبساتين واليمام والدوري، وجرت من يديه سبعة أنهرٍ بجرارٍ ذهبيّة، أزليّة، أبديّة.. وقامت لترى الماء القراح يتدفق من راحتيه، عيناه بلون زمرّد نقيّ لامسته شمس حانية! كان يملأ “ مطَرَة صديقه الشّهيد: خذها لأمّي، إنّها مقدار دمي كي لا يقتلها العطش! وشعرت أنّها أمُّه بحق وأنّه أهداها الحياة قبل أن يُنشِد الصنبور بعد صمت طويل ومَوات، ويغنّي بشجنٍ حتّى تتدفق ملايين المآقي بالشُّكر والعرفان.
جريده تشرين2017/02/7

السبت، 4 فبراير 2017

السوسن السوري
 نبات عشبي معمر يعيش أكثر من سنتين، وفي مختلف المناطق السورية، في الجبال والوديان والسهول وفي البادية في ربيعها الأجمل، وله أصناف عديدة وألوانه كذلك، فمنه الزهري والأبيض والبنفسجي والأزرق والأرجواني والأصفر والأسود.
وهناك أنواع نادرة في سورية  منها السوسن الذهبي النادر في الميماس وجبل القليب في السويداء، والأسود في منطقة المزيريب وقد أقيمت حديقةٌ بيئية للسوسن وسط مدينة «حمص» تضمّ الأصناف السورية بألوانها المتعددة، وهذه الحديقة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، حيث تمثل بمحتواها مخزوناً وراثياً لكل أنواع السوسن السوري جلب حاكم مصر تحوتمس الأول نبات السوسن السوري معه إلى بلده بعد معركة قادش القصير في ريف حمص حالياً التاريخية المعروفة. وقد استمر إعجاب فراعنة مصر القدماء بالطبيعة السوريه الغريبة لهذا النبات، حيث نجد رسوماً لأزهاره في العديد من القصور الفرعونية
علم الفلك عند السومريون
------------------
 قبل انطلاق المركبة ڤويجل لم نكن قد رأينا كوكب (اورانوس) عندها شوهد لاول مرة و كان كما وصفوه السومريون قبل 6000 سنة حيث صنفوه ب(مارش سيك) و تعني الاخضر المضيئ مع انهم لا يملكون نواضير متطورة تماشي عصرنا و علمنا، و كذلك وصفوا انحرافه العجيب حيث قالوا ان هنالك كوكب عاشر انجذب الى مجموعتنا الشمسية مما ادى الى اصطدامات غيرت ترتيب الكواكب .. و علماء ناسا يؤكدون ان هنالك كوكب بحجم الارض بسرعة 40 ك/س قد سببت الانحراف المداري لكوكب اورانوس و سبب التشوهات السطحية الواضحة على ذلك الكوكب ، و وصف السومريون نيبتون بالازرق المخضر و علمائنا لم يتاكدوا من هذا الاسم الا قبل 30 سنة
 السومريون رتبو كل الكواكب في المجموعة الشمسية و وثائقهم التي تحتوي على تلك الادلة ، ما هي الا دليل على ان الانسان الحديث اعاد فقط ما تم اكتشافه مسبقاً، اورانوس و نيبتون اُكتشفا في عاميّ 1781 و 1846 و بلوتو أُكتشف عام 1930 للميلاد.
واليكم اسماء الكواكب عند السومريين :
نيبتون (نود امود) الخالق المبدع
اورانوس (انو) صاحب الجنة
زحل (انشار) طرف الجنة
المشتري (كيشار) طرف الارض الصلبة
حزام المذنبات ( راكيش) العقد المطروق
المريخ (لامو) اله الحرب
الارض ( كي) الحياة
 المصدر : كتاب اسرار بابل للكاتب "بليافسكي"

الخميس، 2 فبراير 2017

 الخزامى.. زهر ينشر العطر مشتق من اسم مدينة سورية 
عرفت زراعة الخزامى منذ العصور القديمة خاصة في بلدان البحر الابيض المتوسط , حيث تفترش هذه الأزهار الأرض بلونها البنفسجي الداكن، وتملأ الهواء بعطرها الرائع خلال فصل الربيع , وحسب مؤرخي النبات فإن الاغريق اطلقوا الاسم Nardus على زهر الخزامى وهو مشتق من اسم مدينة سورية وقد قال فيها امرؤ القيس :

كأَن المُدامَ وصَوْبَ الغَمـام .. ورِيحَ الخُزامَى 

الأربعاء، 1 فبراير 2017

روايه جديده مبروك من السوريون

ناديا شحادة
كثير من الوقائع والمعطيات تغيّر على خلفيّة ما يشهده العالم من تطوّرات ومستجدّات سياسية وعسكرية. وبين هذه المتغيّرات، لا يمكننا تجاهل المتغيّرات الأهم التي طرأت على الحرب في سورية بتغيير المعادلة العسكرية بشكل متسارع لصالح الجيش السوري وحلفائه، وانتقال الجيش من حالة الدفاع والصمود إلى حالة الهجوم في سلسلة انتصارات تكتيكيّة حرّر من خلالها العشرات من البلدات والقرى في أغلبية المحافظات السورية، ناهيك عن معركة الحسم في حلب، التي شكّلت تطوّراً نوعيّاً في مسار الحرب، ما أدّى إلى تغييرٍ فارق في المعادلات العسكرية والسياسية للصراع السوري وموازين القوى السائدة حالياً.

بهذا التطوّر النوعيّ والتفوّق الميداني للجيش السوري مع الحلفاء واستعادة المبادرة العسكرية من خلال الإطباق وإحكام الطوق على التنظيمات الإرهابيّة، تكون الحكومة السورية قد قلبت موازين الصراع وأصبح المموّلون للعصابات التفكيرية يدركون أنّه لم يعد أمام تلك الجماعات المدعومة من دول الخليج وتركيا وبعض أجهزة المخابرات الأميركية إلّا الاستسلام أو الانسحاب إلى إدلب، من خلال المعابر المفتوحة أو مواجهة المصير المحتم. أمام هذا، باتت حسابات الكثيرين تتحرّك وفق الوقائع الناجمة عن المتغيّرات العسكريّة السورية والوقائع على الساحة الدولية والعالمية، فموازين القوى على الأرض هي التي تقرّر نتائج أيّة مفاوضات، وهي التي تقرّر جدول الأعمال. وبناءً على هذه التطوّرات، بدت أفكار وتصريحات المبعوث الدولي إلى سورية، دي ميستورا، الذي حاول جاهداً في السابق إنقاذ التنظيمات الإرهابية من خلال المقترح الذي حمله معه في زيارته الأخيرة إلى دمشق، الذي عبّر فيه أنّه مستعدّ شخصيّاً للعمل على تأمين انسحاب «جبهة النصرة» ومرافقتهم إلى خارج حلب، وسعى لحشد التأييد الدوليّ والإقليميّ لمقترحاته في إقامة مناطق صراع مجمّدة في مناطق مختلفة بسورية، وفي مقدّمتها مدينة حلب، والتوصّل إلى هدنات أو مصالحات مؤقّتة تُتيح ممارسة إدارة ذاتيّة في هذه المناطق. كذلك، طلب دي ميستورا من مجلس الأمن الضغط من أجل وقف العنف ووقف القتال لمدة 48 ساعة أسبوعيّاً، ورفض أيّ تدخّل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف.

أفكار وتصريحات دي ميستورا، التي أغرق من خلالها مهمّته الأمميّة، مسيّسة حسب المستجدّات التي تطرأ على الوضع في سورية والوضع الدولي والإقليمي. وباتَ ذلك واضحاً من خلال تصريحه الأخير، حيث ظهر بموقف مغاير لمواقفه السابقة حين أعلن بالأمس تأجيل المفاوضات المفترضة في جنيف من الثامن من شهر شباط إلى العشرين من الشهر ذاته، مضيفاً أنّه منح المعارضة السوريّة حتى الثامن من شباط لتشكيل وفد موحّد. وفي حال لم تتمكّن من القيام بذلك، فإنّه سيعمل بنفسه على تشكيل الوفد الموحّد. يؤكّد المراقبون بعد مقارنة كلام دي ميستورا بالأمس، أمام مجلس الأمن، بتصريحاته السابقة من الحرب في سورية عن حصر التمثيل التفاوضي بمؤتمر الرياض وعن هيئة الحكم الانتقالية، بأنّ التغيّرات بالوقائع والتغيّر الدولي والإقليمي فرضت على المبعوث الأممي التغيّر في تصريحاته الأخيرة، التي أتت في ضوء مسافة لا يمكن لأحد تجاهلها من التطوّرات على المسارَين السياسي والعسكري في سورية، سواء من حيث نجاح خيار المصالحات واتّساع رقعتها الجغرافية والسياسية، أو الانتصارات التي يحقّقها الجيش السوري في محاربة الإرهاب بدعم سياسي وعسكري تقدّمه روسيا وإيران وعناصر المقاومة اللبنانية.

واستنتاجاً، يصبح التساؤل مشروعاً بشأن أفكار وتصريحات دي ميستورا المحدّثة وفق نهج داعمي الجماعات الإرهابية بسورية، الذين يبحثون عن فرص نجاح ضائعة وفقاً لرغباتهم، ليبقى السؤال واقعياً وقائماً بشأن ما إذا كانت أفكار وتصريحات دي ميستورا، كمبعوث دولي يُفترض به النزاهة والحيادية، مجرّد أوهام يحرص على التمسّك بها قبل رحيله، أم يمكن اعتبار ما حصل من تغييرات في مسار تعامل دي ميستورا اختلفت باختلاف تطوّرات الحرب، وأصبح أقلّ شدّة بعد أن رهن نفسه بمسار الأزمة واتّخذ من المعارضة حليفاً لا محايداً…

غرب يا هوى شرق يا هوى
حاكيني حبيبي وقعدنا سوا
من مسرحيه جسر القمر لفيروز
الشاعرة السورية بيلتي

للشاعرة السورية المعروفة باسمها الأول فقط  بيلتي  حكاية غريبة دفعت بالبعض حتى إلى إنكار وجودها التاريخي، ولكن مع هذا النكران فإنها قد شغلت العالم حتى وقت قريب.ولدت "بيلتي" وعاشت في الفترة بين 610 و675 قبل الميلاد، في قرية جبلية تقع حالياً شمالي الحدود السورية

من ما قالته 
رأت عيناي النور‏ / كانت أمي فينيقية وأبي هيلينياً‏ / لقنتني أمي أغاني (جبيل) الكئيبة، كالسحر الأول‏ / عبدت عشتار في قبرص‏ / غنيت حبي كما هو، بلى، قضيت عمري سعيدة‏ / فيا ابن السبيل: قص ذلك على ابنتك‏ / لا تضحي لأجلي بعنزتك السوداء‏ / ولكن اعتصر ثدييها وخله، يدفق هادئاً على قبري».



غوزانا مدينة أثرية سورية تقع تحت تل حلف في سورية، على الضفة الغربية لنهر الخابور وبالقرب من سكة قطار الشرق السريع وتبعد عن مدينة رأس العين بحدود 2 كيلو متر، وتعد من أعرق الحضارات والمدن التاريخية في منطقة الجزيرة السورية وقد كشفت التنقيبات عن عدة حضارات متعاقبة تعود أقدمها إلى الألف السادس قبل الميلاد.
هذه الصوره رسم على البازلت للقطة صيد، وجدت في تل حلف، مؤرخة 850-8300 ق.م
الفترة الممتدة بين 6000-3500ق.م، أكدت الممالك السورية والمكتشفات على أن سوريا هي موطن الحضارات في المشرق

بابل

عرف البابليون باطن الارض الغني بالنفط وكلمة (نفط)جاءت من الكلمة البابلية (نابتو) حيث استخدموا خامات النفط لتعبئة القناديل كتاب اسرار بابل

من اتعس حالات هذه الامة انها تجهل تاريخها أنطون سعادة
أنطون سعاده