بيع الاراضي السورية للارهابيين
كثيرا ما يتوقف المراقبون حيارى امام استمرار الترحيب المحلي لسكان بعض المناطق بالارهابيين وتوفير الغطاء والحماية لهم لدرجة ان الامر استدعى ابتداع مصطلح خاص بالامر وهو " البيئة الحاضنة".
والحقيقة، ان بعض الدول اشترت مساحات واسعة من اراضي تلك المناطق وعقاراتها بمبالغ ضخمة واقامت عليها قواعد للارهابيين، ترتبط فيما بينها بشبكة انفاق تحت الارض، وشبكة اخرى بين البيوت التي اشترتها. وكل ذلك جرى تحت انظار الاجهزة الامنية التي كانت مشغواة باعتقال وتعذيب من ينتقدون المسؤولين تحت حجة"المساس بهيبة الدولة"
وعندما دقت ساعة الصفر، جندوا الاصحاب السابقين لتلك البيوت بصفوف المعارضة مقابل رواتب شهرية مغرية ووعود باعادة ملكية تلك البيوت والعقارات اليهم بعد انتهاء الحرب، وهكذا خلقوا قواعد جاهزة.
وقد ثبت ان شركات متعددة الجنسيات قد وقعت عقود شراء ودفعت اموالا بمعدل 50 الف دولار لكل بيت في مناطق التوتر والاضطرابات، وخولت المسلحين بفتح الجدران وازالتها تحت مسميات الترميم، وان اصحاب هذه المنازل قبضوا اموالهم بالكامل.
ولنأخذ مثالا داريا، فقد ثبت ان معظم بيوتها بيعت الى شركة الديار القطرية عبر مجموعة من المكاتب العقارية. وللعلم فقط، داريا فيها 60الف بيت، وعلى ذمة بعض سكان داريا فان شركة الديار القطرية دفعت مبلغ 75 الف دولار ثمن كل بيت. كما قامت نفس الشركة بشراء حمص القديمة لنفس الاهداف. وفيما بعد، دمرت داريا تدميرا تاما وجرى تهجير جميع سكانها.
وقد قام حاكم قطر بشراء معظم حي الخالدية في حمص، وقامت الحكومة السورية بمنحه 150 هكتارا مجانا بين حمص ودمشق في مكان ذو اهمية امنية وذلك بحكم الصداقة والاخوة. كما اشترى مساحات واسعة في تدمر واقام عليها قصرا عظيما يسمى "قصر القطري" وتم منح زوجة امير قطر ارضا واسعة على قمة تل مرتفع على اتستراد بيروت- دمشق، والقصر يطل على مواقع قيادات عسكرية.
كما قامت الشركات القطرية بشراء مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية من حاجز سعسع.
ويجب ان لاننسى ان الشريط الساحلي الشمالي في اللاذقية تم بيعه لقطر قبل الازمة وتم تسوير المنطقة.
والحقيقة، ان بعض الدول اشترت مساحات واسعة من اراضي تلك المناطق وعقاراتها بمبالغ ضخمة واقامت عليها قواعد للارهابيين، ترتبط فيما بينها بشبكة انفاق تحت الارض، وشبكة اخرى بين البيوت التي اشترتها. وكل ذلك جرى تحت انظار الاجهزة الامنية التي كانت مشغواة باعتقال وتعذيب من ينتقدون المسؤولين تحت حجة"المساس بهيبة الدولة"
وعندما دقت ساعة الصفر، جندوا الاصحاب السابقين لتلك البيوت بصفوف المعارضة مقابل رواتب شهرية مغرية ووعود باعادة ملكية تلك البيوت والعقارات اليهم بعد انتهاء الحرب، وهكذا خلقوا قواعد جاهزة.
وقد ثبت ان شركات متعددة الجنسيات قد وقعت عقود شراء ودفعت اموالا بمعدل 50 الف دولار لكل بيت في مناطق التوتر والاضطرابات، وخولت المسلحين بفتح الجدران وازالتها تحت مسميات الترميم، وان اصحاب هذه المنازل قبضوا اموالهم بالكامل.
ولنأخذ مثالا داريا، فقد ثبت ان معظم بيوتها بيعت الى شركة الديار القطرية عبر مجموعة من المكاتب العقارية. وللعلم فقط، داريا فيها 60الف بيت، وعلى ذمة بعض سكان داريا فان شركة الديار القطرية دفعت مبلغ 75 الف دولار ثمن كل بيت. كما قامت نفس الشركة بشراء حمص القديمة لنفس الاهداف. وفيما بعد، دمرت داريا تدميرا تاما وجرى تهجير جميع سكانها.
وقد قام حاكم قطر بشراء معظم حي الخالدية في حمص، وقامت الحكومة السورية بمنحه 150 هكتارا مجانا بين حمص ودمشق في مكان ذو اهمية امنية وذلك بحكم الصداقة والاخوة. كما اشترى مساحات واسعة في تدمر واقام عليها قصرا عظيما يسمى "قصر القطري" وتم منح زوجة امير قطر ارضا واسعة على قمة تل مرتفع على اتستراد بيروت- دمشق، والقصر يطل على مواقع قيادات عسكرية.
كما قامت الشركات القطرية بشراء مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية من حاجز سعسع.
ويجب ان لاننسى ان الشريط الساحلي الشمالي في اللاذقية تم بيعه لقطر قبل الازمة وتم تسوير المنطقة.
بيع اراضي صيدنايا
وفي صيدنايا، قام المدعو إيليا نقولا سابا أمين فرقة حزب البعث في صيدنايا بتسجيل عدة قطع من الاراضي الجبلية وأملاك الدولة بإسمه. كما استولى على عدة قطع من الارض التي كانت ملكا للمرحوم نقولا الياس الخوري بتواطئ مع القاضي تامر الزامل الذي صار يمتلك حاليا عدة كازينوهات.
وقام بالاتفاق مع المدعو سمير ابراهيم التلي بشراء اكثر من 2000 دونم من أراضي "وادي الصيادنة" ثم باعها للشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات كل ذلك عام 2000. ليجعلها محمية لصقوره.(على حد ادعائهم).
للامانة اقول: هناك أشخاص رفضوا البيع. على سبيل المثال: عندما رفض العميد ابراهيم نجمة والمهندس نمر خبازة بيع اراضيهم، جماعة الامير من المرتزقة السوريين عمدت الى تهديدهم ومنعهم من الوصول لأراضيهم لإجبارهم على البيع. فوجه العميد ابراهيم نجمة رسالة لوزير الدفاع ورؤساء فروع امنية اخرى يحذر من عمل تجسسي ضد سوريا لان هذه الاراضي تقع بمناطق عالية وهي على الحدود اللبنانية. الا ان كل تحذيراته ذهبت سدى.
وأثناء الأزمة، صح ماتوقعه العميد وتحولت تلك الاراضي الى قاعدة للارهابيين، وتم قصف صيدنايا عدة مرات منها. ونتيجة تكرر القصف توجه الجيش الى تلك المنطقة لمعالجة الموضوع، فنصب الارهابيون كمينا للجيش السوري هناك راح ضحيته العديد من القتلى.
بالنتيجة، اقتحم الجيش تلك المنطقة واعادها الى احضان الدولة.
القانون السوري لايسمح للاجانب باستملاك اكثر من 4 دونمات الا باستثناء من رئيس الوزراء. وقد حصل رجال الامير على كل الاستثناءات اللازمة لامتلاك اكثر من 2000 دونم مما يدل على تورط المسؤولين الكبار بهذه الصفقات لدرجة ان التحذيرات التي قام العميد ابراهيم نجمة الى وزير الدفاع ومدير المخابرات كانت بلا جدوى.
بالاضافة لذلك، هناك قصور اماراتية احتلت مساحات واسعة من الزبداني والصبورة. وقصور يملكها سعوديون في الغوطة وعلى طريق صيدنايا.
كذلك تمت عمليات بيع عقارات في سهل حوران الصنمين والشيخ مسكين ونوى، وسهول تسيل وسحم الجولان. وكل ذلك بمعرفة المسؤولين الكبار.
وفي صيدنايا، قام المدعو إيليا نقولا سابا أمين فرقة حزب البعث في صيدنايا بتسجيل عدة قطع من الاراضي الجبلية وأملاك الدولة بإسمه. كما استولى على عدة قطع من الارض التي كانت ملكا للمرحوم نقولا الياس الخوري بتواطئ مع القاضي تامر الزامل الذي صار يمتلك حاليا عدة كازينوهات.
وقام بالاتفاق مع المدعو سمير ابراهيم التلي بشراء اكثر من 2000 دونم من أراضي "وادي الصيادنة" ثم باعها للشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات كل ذلك عام 2000. ليجعلها محمية لصقوره.(على حد ادعائهم).
للامانة اقول: هناك أشخاص رفضوا البيع. على سبيل المثال: عندما رفض العميد ابراهيم نجمة والمهندس نمر خبازة بيع اراضيهم، جماعة الامير من المرتزقة السوريين عمدت الى تهديدهم ومنعهم من الوصول لأراضيهم لإجبارهم على البيع. فوجه العميد ابراهيم نجمة رسالة لوزير الدفاع ورؤساء فروع امنية اخرى يحذر من عمل تجسسي ضد سوريا لان هذه الاراضي تقع بمناطق عالية وهي على الحدود اللبنانية. الا ان كل تحذيراته ذهبت سدى.
وأثناء الأزمة، صح ماتوقعه العميد وتحولت تلك الاراضي الى قاعدة للارهابيين، وتم قصف صيدنايا عدة مرات منها. ونتيجة تكرر القصف توجه الجيش الى تلك المنطقة لمعالجة الموضوع، فنصب الارهابيون كمينا للجيش السوري هناك راح ضحيته العديد من القتلى.
بالنتيجة، اقتحم الجيش تلك المنطقة واعادها الى احضان الدولة.
القانون السوري لايسمح للاجانب باستملاك اكثر من 4 دونمات الا باستثناء من رئيس الوزراء. وقد حصل رجال الامير على كل الاستثناءات اللازمة لامتلاك اكثر من 2000 دونم مما يدل على تورط المسؤولين الكبار بهذه الصفقات لدرجة ان التحذيرات التي قام العميد ابراهيم نجمة الى وزير الدفاع ومدير المخابرات كانت بلا جدوى.
بالاضافة لذلك، هناك قصور اماراتية احتلت مساحات واسعة من الزبداني والصبورة. وقصور يملكها سعوديون في الغوطة وعلى طريق صيدنايا.
كذلك تمت عمليات بيع عقارات في سهل حوران الصنمين والشيخ مسكين ونوى، وسهول تسيل وسحم الجولان. وكل ذلك بمعرفة المسؤولين الكبار.
ايران تشتري اراضي سورية
اما بالنسبة لايران، فقد قامت بشراء معظم الأراضي والابنية المحيطة بمزار السيدة زينب بمبالغ ضخمة مما تسبب بارتفاع اسعر العقارات بتلك المنطقة.
بالاضافة لذلك، اشترت ايران عقارات واسعة تقع في أحياء دمشق القديمة وتحديدا المنطقة الممتدة من خلف الجامع الأموي وحتى منطقة باب توما وهي منطقة يسكنها المسيحيون.
ثم توسعت حملة شراء العقارات لتشمل العاصمة دمشق ذاتها حيث اشترت العديد من الفنادق الفخمة فيها مثل: فندق دمشق الدولي، فندق الايوان، فندق آسيا، فندق البتراء بالاضافة لاسهم في فندق سمير اميس.
بالاضافة لذلك، اشترت ايران مساحات واسعة من الغوطة الشرقية وخاصة منطقة مليحة.
بالاضافة لذلك، اشترت ايران عقارات واسعة تقع في أحياء دمشق القديمة وتحديدا المنطقة الممتدة من خلف الجامع الأموي وحتى منطقة باب توما وهي منطقة يسكنها المسيحيون.
ثم توسعت حملة شراء العقارات لتشمل العاصمة دمشق ذاتها حيث اشترت العديد من الفنادق الفخمة فيها مثل: فندق دمشق الدولي، فندق الايوان، فندق آسيا، فندق البتراء بالاضافة لاسهم في فندق سمير اميس.
بالاضافة لذلك، اشترت ايران مساحات واسعة من الغوطة الشرقية وخاصة منطقة مليحة.
ملاحظة بخصوص بيع اراضي صيدنايا
في تلك الفترة من الزمن، كان الرئيس بشار الاسد ببداية عهده، وكانت كل الامور الامنية بيد اللواء بهجت سليمان. ورئيس الوزراء كان مصطفى ميرو وهو الذي اعطى الاستثناءات للاعراب بامتلاك 2000 دونم. والجدير بالذكر ان بهجت سليمان هو الذي اقترح اسم مصطفى ميرو على الرئيس بشار الاسد لتعيينه رئيسا للوزراء.
ومازال سيادة اللواء، سعادة السفير، الدكتور الموهوب، الوطني الفذ، حكيم الزمان بهجت سليمان "يبيض كل بيضة وطنية اكبر من اختها"
10-12-2018
في تلك الفترة من الزمن، كان الرئيس بشار الاسد ببداية عهده، وكانت كل الامور الامنية بيد اللواء بهجت سليمان. ورئيس الوزراء كان مصطفى ميرو وهو الذي اعطى الاستثناءات للاعراب بامتلاك 2000 دونم. والجدير بالذكر ان بهجت سليمان هو الذي اقترح اسم مصطفى ميرو على الرئيس بشار الاسد لتعيينه رئيسا للوزراء.
ومازال سيادة اللواء، سعادة السفير، الدكتور الموهوب، الوطني الفذ، حكيم الزمان بهجت سليمان "يبيض كل بيضة وطنية اكبر من اختها"
10-12-2018
محمد بوداي
ردحذفتحيى سوريه
ردحذف