الثلاثاء، 2 أبريل 2024
عبدالحميد السراج _ رئيس المخابرات العسكرية _ يستهدف الحزب السوري القومي الاجتماعي
عبدالحميد السراج _ رئيس المخابرات العسكرية _ يستهدف الحزب السوري القومي الاجتماعي .
شوكت شقير _ رئيس الاركان العامة _ ، وأكرم ديري _ رئيس الشرطة العسكرية _ يلاحقان العقيد عدنان المالكي في كل مكان .من كتاب " تعرية أمام التاريخ في مؤامرة اغتيال عدنان المالكي ومصرع يونس عبدالرحيم " للرفيق عبدالقادر العبيد . حيث ورد في الكتاب :
_ السراج يرأس الشعبة الثانية .
" في 17 شباط 1955 تسلم الرائد عبدالحميد السراج رئاسة الشعبة الثانية _ شعبة المخابرات العسكرية _ بدلا من المقدم بديع بشور . وهنا انقل ماكتبه رجل المخابرات في كل العهود الملازم الأول سامي جمعة في مذكراته :
" عندما انتهى عبدالحميد السراج من ترتيب بيته _ الشعبة الثانية _ ... كان اول عمل كلفنا به رئيس الشعبة هو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الحزب السوري القومي : قيادته ، أعضائه ، هيئة تحرير جريدته " البناء " ، عناوين سكن القياديين والأماكن التي يترددون عليها ، أصدقائهم ، الجمعيات التي يرعاها ويسيطر عليها الحزب ، نشاط الحزب الطلابي ، العسكريين الحزبيين من الرتب كافة ، كما طلب تنظيم قوائم بالأسماء والمعلومات المطلوبة ، وحدد لنا مدة لإنجاز هذه المهمة " .
_ فهل طلب السراج هذه المعلومات ليوزع الحلوى على القوميين الاجتماعيين أم استعدادا ليوم تنفيذ جريمة اغتيال المالكي واتهام الحزب بالجريمة ، وينفذ مؤامرة الأنقضاض على الحزب السوري القومي الاجتماعي وٱنزال اشد انواع التعذيب بالقوميين الاجتماعيين ، وانزال اقسى الاحكام بهم .. وصلت الى تنفذ الاعدام بالرفيقين الشهيدين بديع مخلوف وعبدالمنعم دبوسي .
_ وفي مكان ٱخر من كتابه " اوراق من دفتر الوطن " يقول رجل المخابرات سامي جمعة :
" بعد نقل الرائد مصطفى رام حمداني وتعيين المقدم بديع بشور رئيسا للشعبة الثانية استدعاني العميد شوكت شقير _ رئيس الاركان العامة_ حيث قال لي : هاقد تخلصنا من ذلك الرجل المزعج " يعني رام حمداني " حيث ارسلناه إلى القاهرة والمقدم بشور رجل " ٱدمي " ولسوف اطلب منه أن يسمح لك الاتصال بي لأداء بعض المهمات التي احتاج تكليفك بها ...بعد ان سمح لي المقدم بشور بتلبية وتنفيذ أي طلب لرئيس الاركان . بعد ذلك قال لي شقير : لقد طلبت من المقدم بشور ان يسمح لك بتنفيذ بعض المهمات التي اطلب منك ولسوف يبلغك ذلك بنفسه ، فقلت له ياسيدي إن المقدم بشور فارس ونبيل ومن المع الضباط في الجيش ولكن الا ترى أن تعيينه لرئاسة الشعبة الثانية جاء خلافا للاصول المتعارف عليها منذ تأسيس الجيش ؟؟ فضحك وقال إني ادرك هذا الأمر وقد تعمدت ذلك كي يثار الموضوع في اوساط الجيش بالشكل الذي ذكرته ، وسوف يبقى المقدم بشور في مركزه لمدة شهرين على الأكثر ينقل بعدها ليتسلم مكانه ضابط أعرفه جيدا هو اهل لهذا المركز ولن يعترض عليه أحد " .
كان ذلك الضابط الذي تحدث عنه شوكت شقير هو الرائد عبدالحميد السراج . وقد عمل شقير على تعيين عبدالحميد السراج رئيسا للشعبة الثانية في النصف الثاني من شهر شباط 1955
وأوكل ٱليه بالاتفاق مع القيادة المصرية مهمة مراقبة الحزب السوري القومي الاجتماعي فور تسلمه رئاسة شعبة المخابرات العسكرية .
ويتابع سامي جمعة كلامه :
" ... كان باكورة طلبات " بديع بشور " مراقبة العقيد عدنان المالكي ومتابعة نشاطاته واخباره . المراقبة التي طلبها رفضتها بعد ساعتين وذهبت الى شقير حيث قلت له : إننا لن نستطيع الاستمرار بمراقبته لأنه حذر جدا ونحن لانملك الوسائل التقنية الحديثة ...سيارة تتقدم وسيارة تتأخر ووسائل اتصال بين السيارتين تتسلم احداهن مهمة المراقبة من الأخرى ...ثم قلت : لو كانت هناك حراسة أمنية عليه لسهلت مراقبته . وما إن سمع شقير كلمة حراسة أمنية حتى انفرجت اساريره وردد كلمة حراسة مرتين ثم قال استمروا بتنسيم اخباره إلى ان نجد حلا لموضوع المراقبة .
بعد يومين من هذا الحديث مع شقير القيت متفجرة صغيرة امام بيت المالكي فسارع رجال الأمن وعناصري منهم إلى حراسة المكان وتوقيف بعض المشتبه بهم ، وبعد جهد افلح المقدم بديع بشور بإقناع المالكي بجدوى وضع حراسة من الشعبة الثانية للسهر على أمنه .
وكانت إحدى المفارز التي اتولى رئاستها هي التي كلفت بالمهمة ، وهكذا تمت عملية المراقبة المنشودة بسهولة ويسر . وتبين فيما بعد ان الذي القى المتفجرة على بيت المالكي كان عنصرا محليا من العاملين في الشبكة المصرية التي يرأسها عدلي حشاد .
تطورت المراقبة على المالكي فيما بعد لتأخذ شكلا مشروعا إلى ان اكتشفت الشعبة الثانية ان رجل مخابرات فرنسي يدعى جاك سيتيه او لاسيتيه ينتحل صفة صحافي بدأ يتردد على ٱل المالكي بحجة قيامه بإجراء بحث تاريخي وسياسي عن سورية ، بالاشتراك مع السيدة ثروت المالكي وشقيقه الاستاذ رياض .
كنت ألاحظ أن عناصر تابعة لعدلي حشاد ، واخرى من أفراد الشرطة العسكرية التابعة لأكرم ديري ترتدي الألبسة المدنية تقوم بمراقبة طيارة ، وعلى فترات متباعدة لبيت العقيد عدنان المالكي ، وفي حين ان مراقبتنا كانت تستمر على العقبد المالكي لغاية الحدود السورية التي كان يغادرها متوجها إلى لبنان لزيارة خطيبته ، فإن مراقبة الشرطة العسكرية المتخفية بأزياء مدنية كانت تلاحقه حتى داخل الأراضي اللبنانية ..."
_ وهكذا كان العقيد عدنان المالكي تحت مراقبة شوكت شقير واكرم ديري ، والسفارة المصرية وعناصرها ومجموعة عدلي حشاد " .
فهل كانت تلك المراقبة لحماية العقيد عدنان المالكي ام كان هو طريدة تلاحقها أجهزة الأمن والشرطة العسكرية وجهاز السفارة المصرية بكاملها ليوم يكون فيه العقيد المالكي ضحية مؤامرة هدفت لإلقاء سورية في احضان مصر عبدالناصر .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
تحيى سوريه
ردحذف❤❤❤👌
ردحذفتحيى سورية ويحيى سعاده ❤️
ردحذف