أنطون سعاده
لم يعرف التاريخ رجالاً ينذرون حياتهم بكل تفاصيلها من أجل قضية آمنوا بها كأنطون سعاده. هذا الرجل الذي لم يؤسس فقط فكرة وحركة تتناولان حياة الامة السورية بأسرها وحسب، بل تعدّى ذلك إلى تأسيس نظرة جديدة إلى الحياة والكون والفن، تمثّلت ببناء الانسان الجديد، الانسان المجتمع. ليس غريباً أن يُغتال انطون سعاده، وهو أول من حذّر من الخطر الصهيوني، فهو لم يكن إلا في بدايات شبابه. ليس غريباً على أنطون سعاده أن يكون مشعاّ بالحضور، على الرغم من غيابه، هذا الحضور المتمثِّل بالأجيال الجديدة التي آمن بها. هو أنطون سعاده
تحياسوريا والخلود لسعاده
لم يعرف التاريخ رجالاً ينذرون حياتهم بكل تفاصيلها من أجل قضية آمنوا بها كأنطون سعاده. هذا الرجل الذي لم يؤسس فقط فكرة وحركة تتناولان حياة الامة السورية بأسرها وحسب، بل تعدّى ذلك إلى تأسيس نظرة جديدة إلى الحياة والكون والفن، تمثّلت ببناء الانسان الجديد، الانسان المجتمع. ليس غريباً أن يُغتال انطون سعاده، وهو أول من حذّر من الخطر الصهيوني، فهو لم يكن إلا في بدايات شبابه. ليس غريباً على أنطون سعاده أن يكون مشعاّ بالحضور، على الرغم من غيابه، هذا الحضور المتمثِّل بالأجيال الجديدة التي آمن بها. هو أنطون سعاده
تحياسوريا والخلود لسعاده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق