قصة حب جمعت بين الإله الراعي تموز
بالأمس عندما كنت
أنا الملكة.. أزهو متألقة
بالأمس عندما كنت
أنا ملكة السماء.. أزهر متألقة
عندما كنت أزهو متألقة..
عندما كنت أرقص لوحدي
وأغني مع ظهور الشفق..
آنذاك التقى بي.. آنذاك التقى بي
سيدي..
سيدي دموزي تموز.. أمسك بيدي
التقى بي.. عانقني..
حاولت الإفلات منه
ما هذا يا ثور الوحش؟
خل سبيلي.. أريد أن أعود إلى البيت
لا بد أن أرجع إلى البيت
بأي عذرٍ سأتذرع إلى أمي ننكال؟
ثم يقول لها دموزي:
يا عشتار.. يا أمكر النساء سأعلمك
نعم سأعلمك ما تقولين
قولي لها:
اصطحبتني احدى صديقاتي إلى ميدان المدينة
فلهونا بالموسيقى والرقص
وغنت لي أغنية عذبة
ففاتني الوقت في غمرة الفرح
عادت عشتار إلى بيتها ومعها عذر مقبول لفقه لها تموزي حبيبها المنشود.. وكانت تشعر بالفرح والحبور لأن تموز حبيبها سيأتي لزيارتها عما قريب ويتقدم لخطبتها..
جئت إلى أمي وأنا أمشي بسرور
لأن دموزي سيقول كلمته لأمي
ويرش الأرض بزيت شجرة السرو من أجلي
نعم.. سيقول كلمته لأمي
ويرش الأرض بزيت السرو من أجلي
إنه من يفوح مقامه شذا
ومن تجلب كلمته السرور
مولاي ذو القد الطاهر الوسيم
مولاي طاب فيضك
وطاب نباتك وعشبك في السهل
وعلى ما يظهر من نصوص القصيدة الأسطورة أن عشتار كانت ميالة في ذات الوقت إلى حب رجل آخر هو الفلاح أنكي - أمدو وهذا وحسب الأساطير القديمة أمر مألوف فإن آلهات الحب والجنس والحرب لهن عشاق كثيرون و أنهن لن، ولم يخلصن لأي واحد منهم في يوم من الأيام.
وفي هذا السياق تقول عشتار:
أنا! لا لن أتزوج من الراعي دموزي
ولن أقبل بصوفه الخشن
أنا العذراء سأتزوج من الفلاح
الفلاح الذي ينبت من الزرع أنواعاً
الفلاح الذي ينبت من الحب أنواعاً
وهنا انبرى دموزي مخاطباً عشتار:
ما عنده أكثر مني؟
ماذا عند الفلاح أكثر مني؟
فإن هو يقدم الدقيق الأسود
بالأمس عندما كنت
أنا الملكة.. أزهو متألقة
بالأمس عندما كنت
أنا ملكة السماء.. أزهر متألقة
عندما كنت أزهو متألقة..
عندما كنت أرقص لوحدي
وأغني مع ظهور الشفق..
آنذاك التقى بي.. آنذاك التقى بي
سيدي..
سيدي دموزي تموز.. أمسك بيدي
التقى بي.. عانقني..
حاولت الإفلات منه
ما هذا يا ثور الوحش؟
خل سبيلي.. أريد أن أعود إلى البيت
لا بد أن أرجع إلى البيت
بأي عذرٍ سأتذرع إلى أمي ننكال؟
ثم يقول لها دموزي:
يا عشتار.. يا أمكر النساء سأعلمك
نعم سأعلمك ما تقولين
قولي لها:
اصطحبتني احدى صديقاتي إلى ميدان المدينة
فلهونا بالموسيقى والرقص
وغنت لي أغنية عذبة
ففاتني الوقت في غمرة الفرح
عادت عشتار إلى بيتها ومعها عذر مقبول لفقه لها تموزي حبيبها المنشود.. وكانت تشعر بالفرح والحبور لأن تموز حبيبها سيأتي لزيارتها عما قريب ويتقدم لخطبتها..
جئت إلى أمي وأنا أمشي بسرور
لأن دموزي سيقول كلمته لأمي
ويرش الأرض بزيت شجرة السرو من أجلي
نعم.. سيقول كلمته لأمي
ويرش الأرض بزيت السرو من أجلي
إنه من يفوح مقامه شذا
ومن تجلب كلمته السرور
مولاي ذو القد الطاهر الوسيم
مولاي طاب فيضك
وطاب نباتك وعشبك في السهل
وعلى ما يظهر من نصوص القصيدة الأسطورة أن عشتار كانت ميالة في ذات الوقت إلى حب رجل آخر هو الفلاح أنكي - أمدو وهذا وحسب الأساطير القديمة أمر مألوف فإن آلهات الحب والجنس والحرب لهن عشاق كثيرون و أنهن لن، ولم يخلصن لأي واحد منهم في يوم من الأيام.
وفي هذا السياق تقول عشتار:
أنا! لا لن أتزوج من الراعي دموزي
ولن أقبل بصوفه الخشن
أنا العذراء سأتزوج من الفلاح
الفلاح الذي ينبت من الزرع أنواعاً
الفلاح الذي ينبت من الحب أنواعاً
وهنا انبرى دموزي مخاطباً عشتار:
ما عنده أكثر مني؟
ماذا عند الفلاح أكثر مني؟
فإن هو يقدم الدقيق الأسود
فإني أقدم الدقيق الأبيض
وإن هو يقدم نعجة سوداء
فإني أقدم نعجة بيضاء
وإن هو أسقاكِ صفوة جعته
فإني سأسقيكِ لبني الدسم
وفي نهاية المطاف وأغلب قصص الحب والغرام تنتهي بنهاية سعيدة تسر السامع، والآن المشاهد فإن قصيدة تموز وعشتار تنتهي بقبول الزوج من الراعي دموزي.

ردحذفوهذه القصيدة ودون أدنى شك تمثل أقدم قصة حب مدونة جمعت بين حبيبين ولو أنها كانت من نسج الخيال إلا أنها في واقع الحال في اعتقادنا مستقاة مما كان سائداً آنذاك من أشعار وقصائد شعرية تغنى بها الشعراء السومريون قبل ما يقرب من خمسة آلاف عام.
ونظراً لجمال الالهة عشتار فقد جسدها السومريون في نجمة الزهرة وأطلقوا عليها ملكة السماء .
ومن سياق القصيدة يبدو أن الراعي تموز قد وجد حبيبته عشتار صدفة حينما كانت ترقص وتغني. وعندما شعرت بوجوده أرادت الإفلات منه ولكن دون جدوى.
كما يتبين من نص القصيدة أن لقاء الحبيبين استمر طويلاً في الليل بحيث إن عشتار باتت قلقة
قصة حب جمعت بين الإله الراعي تموز وبين الهة الخصب عشتار
ردحذف