الثلاثاء، 6 فبراير 2018

العروبه أفلست الزعيم أنطون سعاده

أن العروبيين المصابين بمرض النفس العروبي أقاموا القيامة على الحزب السوري القومي الاجتماعي وحاربوه بالإشاعة أنه “عدو العرب” لأنه أراد ويريد إنقاذ سورية من تخبطها وفوضاها اللذين يعود الفضل في زيادتهما زيادة عظيمة إليهم ولأني دعوت الأمة السورية إلى النهوض بنفسها والى الاعتماد على نفسها في قضاياها وشؤونها وحقوقها ومصالحها القومية والى الثورة على خيال العروبة وهذيان الوحدة العربية وجيوش العرب والعروبة في قضاياها ومصالحها القومية التي تعنيها وحدها والتي يجب أن تقوم هي بها إذا كانت تريد سيادة حقيقية وتحقيق أهداف حياتها ومطامحها. ومع أنه اتضح من مقالي المشار إليه أني هاجمت العروبة النايورجعية الوهمية المخالفة للواقع وللحقيقة وأوضحت ماهية هذه العروبة الوهمية في التفصيل الذي أوردته في صدر المقال حيث قلت أني أعني “عروبة الوطن العربي” الممتد على شواطئ آسية وأفريكة، وعروبة “الأمة العربية” الموجودة في جماعات مختلفة الأجناس المتفرقة والبيئات المتباعدة والنفسيات المتباينة،وعروبة “المجتمع العربي” الذي تنقصه كل خصائص المجتمع الصحيح الحي الفاعل وكل عوامل الاتحاد الاجتماعي،
سعاده

هناك تعليق واحد: