الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

عند زيارة الزعيم الى المحافظات الشاميه قام بالحضور الى مدينه حمص


وعلى اعتبار انه الداعي الى العقيده السوريه القوميه الاجتماعيه ارتأى القيمون على الدعوى اجراء حوار بين الزعيم كداع الى القوميه السوريه وبين مفكر مؤمن بالقوميه العربيه وكان ان وقع الاختيار على الدكتور سامي الدروبي كطرف ثاني بالحوار بمواجهة حضرة الزعيم وحدد مكان الندوه الحواريه في فندق قصر رغدان المعروف والشهير انذاك في حمص عند وفود حضره الزعيم الى مكان اللقاء الحواري كان القوميون باستقباله بالتحيه السوريه القوميه الاجتماعيه بعبارة (يعيش الزعيم ) وكان الزعيم بمنتصف الدرج فما كان منه الا أن التفت اليهم وقال لهم ( نحن لانقول بالعيش دائمآ وانما بالحياة) وبعد بدء اللقاء بما لايزيد عن العشرة دقائق فقط شوهد سامي الدروبي خارجآ من اللقاء ( فاكآ) ربطة عنقه وأزرار الياقه وواضعآ جاكيت الطقم على يده اليسرى ومتقطع الوجه ويقول غاضبآ ان هذا رجل ساحر يجب على الانسان ان يخشى على نفسه من الجلوس أمامه ويقصد بذلك سعاده
وهذه روايه عن المرحوم الرفيق أديب داغستاني (أبو شامل)
وفي هذه الفتره لم يكن الرفيق عبد المسيح في عداد الوفد المرافق لحضره الزعيم لذلك لم يدون هذه الحواريه وهذا اللقاء الحمصي لأنه كان مستقيلآ من مسؤلية عمده التدريب (الرياضه ) 20 / آب / 1947

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق