الخميس، 21 سبتمبر 2023

من كتاب تعريه أمام التاريخ في مؤامرة اغتيال عدنان المالكي عبد القادر العبيد

 تعريه أمام التاريخ

                 توطئة

ينفجر او يفجر الحدث فيخطف شروره الأبصار وتزوغ الرؤيه ويذه



ب بالسمع دويه ويستمر الانسان مشدوها لهول الحدث يسيل دم زكي يتجمد دم اخر بالعروق تزهق أرواح بريئه تمس كرامة وحرمة مواطنين دون ذمب تنتهك حرياتهم يقف الجميع مذهولا الا اولئك الذين خططوا ودبروا ونفذوا عملية الاغتيال واستعدوا لتنفيذ المؤامره وهم مطمئنون الى قدرة كل منهم على تأدية دوره المرسوم له ويتسيد المجرمون قوس العداله ويجلس الأبرياء في قاعة الاتهام ويرسخ المجرمون فكرة هددت كيان الوطن بأكمله فكرة ان الصواب من الخطأ بينما الطبيعي هو ان الخطأ من الصواب ان الأتيان بشاهد زور في قضية أمر خبرة البشر أما ان يكون النائب العام مثل الحق العام مزورا في جريمه لاتغتفر وأن يكون رئيس المحكمه على وعد بجائزه ترقيه فيكون الحكم مسبقا قد صدر والعدل قد نحر وان يكون محامو الادعاء رهط من المضبوعين بأحقاد أكرم الحوراني وفي جعبة كل منهم ملاحم الأحاديث افك عار لبني البشر

لقد مر زمن الذي كثرت فيه كتابة المذكرات بالنسبه الى الذين كانوا سابقا في موقع المسؤليه ما ليبرروا أعمالهم الماضيه وليبعدوا عن أنفسهم أي تقصير او اهمال او انتقاص للحقيقه أو مشاركه في المؤامره والجريمه والمؤسف ان أكثر العسكر في وطننا لايتكلمون في أحاديثهم او مذكراتهم وذكرياتهم او كتبهم الا ليقولوا أنا وهذه ال ٠أنا٠ هي سبب من اسباب تخلف شعبنا وتجنبهم على الحقيقه ودليل صارخ على جهلهم بفن كتابة المذكرات فالمذكرات يجب ان تكون بعيده عن الأنا حتى تكون صادقه ويجب أن تروى الأحاديث وتسجل في وقتها والا كانت ذكريات وليست مذكرات فبعد زوال  الطغيان والستبداد وسقوط مقاعد الحكم من تحت من تحت أقدام من اعتلاها في غفله من الشعب وزوال المصالح الفرديه وفي لحظات راحه نفسيه ويقظه ضمير وعلى مشارف نهاية  العمر كتب العديد ممن عايشوا حادثه اغتيال العقيد عدنان المالكي وقتل الرقيب أول يونس عبد الرحيم وتعذيب القومين الاجتماعين مذكراتهم فمنهم من أصاب الحقيقه في كبدها ومنهم من لامسها ومنهم من اقترب من الحقيقه ولكن دوره في تلك المؤامره هز أعصابه وأرعش أصابعه فلن يعلن الامايظن ان في كتابه تلك الأسطر ينال تبرئة التاريخ وهناك من كتب وقال ان الباب لازال مفتوحا بحثا عن القتله الحقيقين فقتلة عدنان المالكي هم انفسهم قتلة يونس عبد الرحيم وسيأتي من بعدي من يكتب ويكتب فيما يأتي من الايام فالحياة كلها تاريخ والتاريخ هو سجل سيرة حياة الأمه واقلام الناس مشرعه لتسطير الأحداث ولن يضيع الحق أبدا ولن تضيع الحقيقه مهما طال الزمن ولن يخفى شيئ ولو بعد حين فالتاربخ يكتب كالعاده بعد ذهاب من لهم مصلحه في تزويره ولكي لاتكون مراجع المؤرخين أكاذيب واختلافات مبعثره مما ينشر من مذكرات أدعياء اطلاع وهواة نجوميه بالاضافه الى رتبهم العسكريه من امثال مصطفى طلاس وسامي جمعه وغيرهم فانه يدلي بشاهدته مفرقا بين ماشاهد ورأى وبين ما سمع او نقل اليه او قرأ ولكن يبدو القول المأثور صحيحا ٠عندما تفتح المغالق تظهر الحقائق والحقيقه انني لم أبدأ باعداد هذا الكتاب الابعد ما حصلت على ملف المحكمه العسكريه التي حاكمت القومين الاجتماعين عام 1955 بدعوى اغتيال المالكي لقد اعتمدت على كل ما قدمت في هذا الكتاب على مادونه الاخرون مقارنا ومحللا وتجنبت ذكر الروايات الشفهيه باستثناء حديثين احداهما دار بيني وببن شقيقة عدنان المالكي ثروت المالكي رحمها الله خلال زياراتي المتكرره لها في محل اقامتها في دار السعاده في المزه والاخر هو حديث دار بيني وبين الاستاذ منير العبدالله العضو القيادي سابقا في حزب البعث العربي الاشتراكي وقد اوردت الحديثين حيث لزم أمل ان أكون قد قدمت عملا يخدم الحقيقه وينصف من ظلموا ويدين من تامروا ونفذوا الجريمه ويكشف من تخاذلوا أسقطوا

دمشق 22 نيسان 2022

                      عبد القادر العبيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق