الخميس، 9 فبراير 2017

حوار الذاكرة
الحلقة 7
"لم يبق إلا الهواء"
*****
..عمت ماء وحياة ياأخي.
- عمت ماء وسلاما
.. لماذا حذفت الحياة من السلام؟
- أخي لم أحذف الحياة لأننا مصدرالحياة
..أخي أخي فهمت،لذلك أوعز الشيطان
لأزلامه ان يقطعوا عنا الماء حتى عن
اول عواصم التاريخ دمشق
-بلى ياأخي وأكثر!!
..فماذا أكثر من ذلك؟
- الأكثر إن الشيطان يلعب لعبة الأنهار
العالميةالتي على مائها تعيش شعوب كثيره!!
..كيف كيف ؟
-- أخي كماقلت لك في الحوارات السابقة
إن شيطان العالم أوعز الى أزلامه
إلى افريقيةوفي الشرق الاوسط أن
يبنوا سدودا مائيةعلى الأنهارلتختنق
بهذه السدود دول كثيرة وبذلك تتعطل
الحياة في تلك البلدان ومن النبات
الى الحيوان إلى الانسان.
..ونحن ياأخي، أليس لنا حول ولاقوة ؟
- أخي قلنا سابقا في ذلك قول الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر..
ثم الرسول الكريم يقول الناس شركاء
في ثلاث الماء والنار والكلأ وهي في
عصرنا (الماء والطاقة والغذاء)
.. أخي أخي هل جمعت الطاقة والغذاء إلى الماء.
- نعم اولا: لذلك يحتكرون الطاقة أحيانا
ويلعبون بأسعارها بمايلزم لاحباط
الاقتصادات الأخرى.
ثانيا: واما الغذاء فهناك الطامةالكبرى
فإنهم يلعبون لعبة الحصارالاقتصادي
وقدحاول هذا الشيطان
منذبدايةالاستعمارالحديث
ان يحاصركل البلدان التي تثورضده
ومن امثلة ذلك حصارهم لكوبا.
ثالثا: ثم ألا تسمع كل يوم تطلع لنا
أمبراطورية اعلام هذا الشيطان بأخبار
نهايةالارض واحتمال نزول كارثة فضائية
علينا وماالى ذلك.
وذلك لتخويف وارهاب الانسان
ليقبل بماتمن عليه دول هذاالشطان
من حياة ولكن كحياة حيوان في زريبة !!؟
.. أخي أخي لم يبق إذا إلا الهواء فهل
الشيطان العالمي يستطيع ان يحتكر الهواء.
- نعم نعم و(هون) بيت القصيد.
فإن الشيطان العالمي لم يستطع حتى
الآن ان يحتكرالهواء وعندما يصل إلى
ذلك فعلى هذه الدنيا السلام.
..أخي انت من جماعة الثقافة فلماذا
ذكرت كلمة(هون) بدلامن كلمة (هنا)؟
- الله الله، ياأخي من ليس له جذور فسوف
يموت إنها من ابجديات الجذور لدينا
اقرأالحضارة الأوغاريتية،
اقرا الحضارة السريانية،
اقرأ الحضارات الام التي منها
جاءت الحضارة العربيه ومن ذلك
لغة الضاد والبلاد.
وكان الله بعون هذه اللغة الأم التي
اول من عقها هم أعراب(هلو)و(شالوم)
و(تايار)، وباي باي أرب ؟!!
.. رعاك الله ياأخي وأرجو أن نصل
إلى شاطئ السلام عبر
وحدة العراق وقوة الشام !!؟
د.سحرأحمدعلي الحارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق