هـل تـعــلــــم أنّ :
إزالة كُلّ ضيم ناتج عن سبب مذهبي أو طائفي و هو الذي علّم أنّه لا يُمكن إيجاد وحدة قوميّة صحيحة إلّا بإزالة أسباب الضغائن و الأحقاد .
و هو الذي شرّع الشريعة القوميّة الإجتماعيّة التي تُزيل الأسباب المذكورة و تُحوّل الأُمّة المُفسّخة إلى وحدة روحيّة عقائديّة إجتماعيّة متينة .
و شريعته وحدها هي التي تمكّنت من تحقيق هذه الوحدة و نفي كُل شكّ و كُل ريبة من نفوس مُعتنقيها الذين أقبلوا عليها من جميع أنحاء الوطن السوري و من جميع مُلل الأُمّة السوريّة و جميع نُحلها .
*** أمّا الذين حاكوا تعاليم سعادة مُحاكاة الببغاوات و قلّدوا الحركة القوميّة الإجتماعيّة تقليد السعادين و نصّبوا أنفسهم أطباء دجّالين فلم ينجحوا إلّا في زيادة الأحقاد و الضغائن و إيجاد أسباب جديدة للخوف و الجفاء و الشكّ و الريبة ".
سعادة هو الذي أوجد الحلول الروحيّة ــ العقائديّة ــ الإجتماعيّة ، التي تُؤمّن الخائف و تُغيث الملهوف و تُجد الطُمأنينة و الإستقرار و الإيمان في النفوس .
إنّه هو الذي نظر في آلام المُتألّمين و عذاب المُتعذّبين .
و لكنّه آمن بمُؤهّلات أُمّته و صلاحها للتغلّب على الآلام و أسبابها بتعاليم تُبقي وحدتها و وحدة مصيرها و عاكس الدجّالين .
تعاليم سعادة و سياسته ، و لا تعاليم غيرها ، أحدثت "أُعجوبة الدهر" و وحّدت المُحمّديين و المسيحيّين و الدروز ، في إيمان قومي واحد يُنقذ الأُمّة إنقاذاً كُلّيّاً و بإنقاذها الكُلّي السائر بإطّراد يُنقذ كُلّ جزء من أجزائها .
النشرة الرسميّة العدد 4 المجلد 3 ... 15 آب 1947
** لو أنّكم اتّبعتم تعاليم سعادة ما الذي كان يُضيركم يا أبناء شعبنا الطيّب !.
_ أما كُنتم تجنّبتم كُل المآسي التي لحقت بأُمّتنا منذ ذلك الحين و حتّى تاريخنا الحالي !؟.
ما تزال الفرصة سانحة للقوم اليعقلون !
إزالة كُلّ ضيم ناتج عن سبب مذهبي أو طائفي و هو الذي علّم أنّه لا يُمكن إيجاد وحدة قوميّة صحيحة إلّا بإزالة أسباب الضغائن و الأحقاد .و هو الذي شرّع الشريعة القوميّة الإجتماعيّة التي تُزيل الأسباب المذكورة و تُحوّل الأُمّة المُفسّخة إلى وحدة روحيّة عقائديّة إجتماعيّة متينة .
و شريعته وحدها هي التي تمكّنت من تحقيق هذه الوحدة و نفي كُل شكّ و كُل ريبة من نفوس مُعتنقيها الذين أقبلوا عليها من جميع أنحاء الوطن السوري و من جميع مُلل الأُمّة السوريّة و جميع نُحلها .
*** أمّا الذين حاكوا تعاليم سعادة مُحاكاة الببغاوات و قلّدوا الحركة القوميّة الإجتماعيّة تقليد السعادين و نصّبوا أنفسهم أطباء دجّالين فلم ينجحوا إلّا في زيادة الأحقاد و الضغائن و إيجاد أسباب جديدة للخوف و الجفاء و الشكّ و الريبة ".
سعادة هو الذي أوجد الحلول الروحيّة ــ العقائديّة ــ الإجتماعيّة ، التي تُؤمّن الخائف و تُغيث الملهوف و تُجد الطُمأنينة و الإستقرار و الإيمان في النفوس .
إنّه هو الذي نظر في آلام المُتألّمين و عذاب المُتعذّبين .
و لكنّه آمن بمُؤهّلات أُمّته و صلاحها للتغلّب على الآلام و أسبابها بتعاليم تُبقي وحدتها و وحدة مصيرها و عاكس الدجّالين .
تعاليم سعادة و سياسته ، و لا تعاليم غيرها ، أحدثت "أُعجوبة الدهر" و وحّدت المُحمّديين و المسيحيّين و الدروز ، في إيمان قومي واحد يُنقذ الأُمّة إنقاذاً كُلّيّاً و بإنقاذها الكُلّي السائر بإطّراد يُنقذ كُلّ جزء من أجزائها .
النشرة الرسميّة العدد 4 المجلد 3 ... 15 آب 1947
** لو أنّكم اتّبعتم تعاليم سعادة ما الذي كان يُضيركم يا أبناء شعبنا الطيّب !.
_ أما كُنتم تجنّبتم كُل المآسي التي لحقت بأُمّتنا منذ ذلك الحين و حتّى تاريخنا الحالي !؟.
ما تزال الفرصة سانحة للقوم اليعقلون !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق