الجمعة، 5 يناير 2018

من أتعس حالات هذه الأمة أنها تجهل تاريخها ولو عرفت تاريخها معرفة جيدة صحيحة لاكتشفت فيه نفسا متفوقة قادرة على التغلب على كل ما يتعرض طريقها إلى الفلاح ( سعاده)
لقد شطب الأسلام السياسي تاريخ حضاره للأمه السوريه بأكمله واختصروه بدوله مارقه مجرمه غازيه هي دوله الأمويين والطامه الأكبر جاء بعدهم القومجين العرب وأولهم البعثيين ليشاركوهم بنفس الجريمه وطوروا الكذبه بأن أول دوله عربيه هي الدوله الأمويه وعاصمتها دمشق وتناسوا ان دمشق عاصمه من عشره آلاف سنه وأول عاصمه بالتاريخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق