الجمعة، 12 مايو 2017


**
..صباح وسلام ومحبة ياأخي.
- ومن اين السلام يااخي
والحشود الصهيونية
على نقاط الحدود
السورية الأردنية؟!
..أخي كأنك لم تسمع بالمثل السوري
القائل (اشتدي يا أزمة -تنفرجي- )
ونحن نقول بلغة الصمود اليوم
(اشتدي أزمة -تنفجري -)
لتتلاشى الأزمة إلى جزر تبلع ماكريها!!
أخي كيف كيف
.. ألم تسمع ياأخي بالعدوان الرباعي
على مصر السويس في القرن الماضي.
-نعم نعم ، ولكنه كان عدوانا ثلاثيا
وليس رباعيا (اسرائيل بريطانية فرنسا)
..اخي هكذا عرفه الناس،والحقيقة كان رباعيا
لانه (الولايات المتجدة ،-الصهيونيه- )
كانت شريكا من وراء الستار !!
فعندما اشتغل انذار الخط الاحمر
الساخن السوفييتي آنذاك تدخلت امريكا
كأنها طرف آخر وأوعزت لأزلامها
بوقف العدوان والرحوع !!
- ومالحكمة يا اخي من إرادك ذلك ؟!
.. أخي. نفسه الغرب (يجتر نفسه)
ولتعلم ياأخي أن الجديد هنا هو ان يكون ذلك
عبر بلد عربي هو الأردن.
ولتعلم ان بلاد الرافدين (العراق النبيل)
هي العمق الجغرافي لبلاد الشام
وسوف تكون مع بلاد الشام مقاومة ومصيرا
ويشهد على ذلك "حذاء منتظري"
ثم لتعلم يا أخي أنه سيتحول الحشد
من حشد متأهب للهجوم علينا
إلى أرنب متأهب للفرار،
ولتعلم ايضا ياأخي أن نفس الانذار الأحمر
الساخن الروسي يجري الآن وايضا
الخط الساخن السوري المقاوم المفاجئ،
ثم ألست معي ان الله سبحانه يدبر قوى الكون
ليصح قوله سبحانه
(ولايحيق المكر السيء إلا بأهله)!!
- شكرا جزيلا ياأخي ولنقل معا:
صباح وسلام وشآم ..
شآم انساني حي حضاري..
"شهيدا ومقاوما"
وحضاري الجذور وإلى الأبد..
د.سحرأحمد علي الحارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق