- أخذت رئتاه ماوسعتا من اوكسجين الشام،
أخذت معدته ماوسعت من عمر وغمر الشام..
- أخذ دماهه ماوسع من علوم وسلام
واسلام الشام..
عبأ ذاكرته ما وسعت من عين جالوت
وميسلون وتشرين ومن كليات
والآداب والحربيه و.."العقد الاجتماعي"
الناظم للطوائف والأطياف انهم نسيج واحد
اسمه النسيج السوري أبدي الحياة،
فإنه الذي ينبعث من نفسه كفينيق،
او هو الفينيق!! أخذ حقه المثالي
حتى أكثر ممايتسع طموعه من فرص
الصعود والمجد، والحب والقلب..
**
- - الله الله أما كفاه ذلك حتى راح
يسعى عند "الروم" المتهودة ليخطف
إلى حسابهم الشام والسلام ويرضى
ان يكون تابعا حتى لأشد الناس عداوة !!؟
ولكن كما قيل "اللي فيه شوكة بتنخزو"،
واخطر الشوك هنا المشككون،
وأخطرهم من لبس ثوب الناسك
ممن ورثوا التكفير والسباب..
وأخطرهم من اتهم الآخرين باللاساميه
وباللا انسانيه وباللا ..
فرحنا نقول، والأدهى أنهم
و"بلعبة المرايا المتعاكسه"
سبقونا إلى قول الشاعر:
.. رضعت حليبها وربيت معها
فمن أنباك أن أباك ديب..
وإلى حكمة الشاعر"المكحل"
في هؤلاء المستترين جوازا أو وجوبا
من أصحاب الرؤوس المستوردة:
إن تبغضون فإن الروم أصلكم
والروم لاتملك البغضاء للعرب
..قالت لي صديقتي ولكن كيف للروم
لاتملك البغضاء للشام والسلام ؟!
أجبتها إن الشاعر يعني بالروم
ذلك اللمم من سقط الناس
الذين لايحق لهم من
أرومة الشام والسلام.
د. سحرأحمد علي الحارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق